آخر تحديث :الإثنين-16 فبراير 2026-06:49م
أخبار وتقارير

رئيس حركة أحفاد القردعي يطالب بإنصاف أحفاد الثوار واعتماد ثورة «1948» أمًّا للثورات اليمنية

الإثنين - 16 فبراير 2026 - 05:09 م بتوقيت عدن
رئيس حركة أحفاد القردعي يطالب بإنصاف أحفاد الثوار واعتماد ثورة «1948» أمًّا للثورات اليمنية
عدن الغد - خاص

دعا رئيس حركة أحفاد القردعي الشيخ صادق صالح القردعي، إلى إنصاف أحفاد الثوار اليمنيين وتعويضهم معنويًا وماديًا، وفي مقدمتهم أحفاد الشهيد الثائر علي ناصر القردعي، مؤكدًا أن ما قدّموه من تضحيات جسام مثّل محطة مفصلية في مسار النضال الوطني اليمني ضد حكم الإمامة، وأسهم في إيقاد جذوة الثورة في وجدان أجيال متعاقبة.


وأوضح "القردعي"، في دعوة عامة وجّهها إلى الجهات الرسمية والرأي العام، أن أسرة القردعي وأحفاده عانوا مظلومية متراكمة تمثلت في التهميش والإقصاء وغياب الإنصاف، رغم الدور التاريخي الكبير الذي اضطلع به الشهيد القردعي ورفاقه في صناعة أحداث مفصلية من تاريخ اليمن الحديث، وفي مقدمتها ثورة 1948م.


وأشار إلى أن أولئك الثوار لم ي

ورّثوا أبناءهم مالًا أو نفوذًا، بل أورثوهم إرثًا نضاليًا عظيمًا وتبعاتٍ ثقيلة كان الأجدر أن تُقابل بالتكريم والرعاية والاعتراف الرسمي المستحق، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تستدعي وقفة مسؤولة لإعادة الاعتبار لروّاد الحركة الوطنية، من خلال إنصاف أحفادهم وردّ الاعتبار لهم، بوصف ذلك التزامًا أخلاقيًا ووطنيًا يعكس وفاء الدولة والمجتمع لتاريخهم وتضحياتهم.


وشدد على أن إنصاف أحفاد الثوار لا يمثل مطلبًا أسريًا ضيقًا، بل استحقاقًا وطنيًا يعيد التوازن للذاكرة الجمعية ويعزز قيم العدالة والإنصاف، مطالباً باعتماد ثورة 1948 كأمٍّ للثورات اليمنية، وإشهارها بما يليق بمكانتها، داعيًا إلى توثيقها في المناهج الدراسية ووسائل الإعلام، وإطلاق أسماء رموزها على المراكز والمنتديات الثقافية، والشوارع، تخليدًا لتضحيات

هم وترسيخًا لوعي الأجيال الجديدة بتاريخهم الوطني.


كما ناشد الشيخ "القردعي" جميع الكتّاب والصحفيين والإعلاميين تناول سِيَر الثوار بروح المسؤولية والمهنية، والابتعاد عن الانتقائية أو الإغفال، وجعل أقلامهم منابر للحق وصوتًا للإنصاف، ينقل للأجيال القادمة قصص الشجاعة والإقدام التي جسّدها أبطال الثورة، وفي طليعتهم الشهيد الثائر علي ناصر القردعي، الذي ارتبط اسمه ببداية مرحلة جديدة من الوعي الوطني الرافض للاستبداد.


واختتم رئيس الحركة دعوته بالتأكيد على أن إحياء ذكرى القردعي ورفاقه ليس مجرد مناسبة عابرة أو خطاب عاطفي، بل واجب وطني ودين في أعناق الجميع، وفاءً للدماء التي أُريقت من أجل الحرية والكرامة، وتجديدًا للعهد بأن يظل تاريخهم نبراسًا تهتدي به الأجيال القادمة في مسيرة بناء الدولة العادلة القائمة على المواطنة المتساوية وسيادة القانون.