أكد عضو هيئة رئاسة مجلس حضرموت الوطني حاتم بامحرز أن التوافق الحضرمي قد لا يحظى في المرحلة الراهنة بالاحتضان أو الأولوية الكافية من قبل مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن المسؤولية باتت اليوم تقع على عاتق أبناء حضرموت أنفسهم لتوحيد الصفوف وترتيب البيت الداخلي.
وأوضح بامحرز أن المرحلة تتطلب العمل بروح الشراكة والتكامل بين مختلف المكونات الحضرمية، بما يسهم في تحقيق تطلعات أبناء المحافظة المشروعة، بعيدًا عن انتظار قرارات أو دعم خارجي قد يتأخر أو لا يأتي.
وشدد على أهمية المبادرة الذاتية وتعزيز التفاهم الداخلي كمدخل أساسي لبناء موقف حضرمي موحد، قادر على التعبير عن مصالح أبناء حضرموت والدفاع عنها في مختلف الاستحقاقات السياسية القادمة.