اختتمت اليوم في إقليم كردستان بالعراق أعمال مشروع تعزيز قابلية توظيف خريجي الجامعات للعمل في سوق العمل (Move). ويُعد هذا المشروع خطوة جديدة في ضمن مساعي جامعة حضرموت لتعزيز حضورها الأكاديمي على المستوى الدولي، إذ دخلت الجامعة في شراكة نوعية في ضمن مشروع (MOVE) الذي يرمي إلى تعزيز قابلية توظيف خريجي الجامعات في أسواق العمل، وذلك بالتعاون مع مؤسسة صلة للتنمية وجامعات من إقليم كردستان العراق، إلى جانب شركاء أوربيين من إيطاليا وإسبانيا.
واستعرض بهذه المناسبة رئيس جامعة حضرموت، الأستاذ الدكتور محمد خنبش، رؤية الجامعة الطموحة من وراء المشاركة في هذا المشروع الدولي.
وأكد في كلمته أن "انخراط جامعة حضرموت في مشروع (MOVE) يعكس التوجه الإستراتيجي للجامعة نحو تعزيز حضورها في الفضاء الأكاديمي العالمي، وترسيخ مكانتها شريكًا فعالاً في المبادرات التعليمية الدولية".
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه المشاركة تأتي في إطار سعي المؤسسة لتطوير جودة التعليم العالي وربط مخرجاته بمتطلبات التنمية المحلية والإقليمية.
وخلال العرض التعريفي الذي قدمه، سلط الضوء على مسيرة الجامعة الأكاديمية وتطور برامجها العلمية، مؤكداً النجاحات التي حققتها الجامعة في مجالات الشراكات الدولية وتحديث المناهج وتعزيز البحث العلمي.
ويستهدف مشروع (MOVE) بالأساس سدَّ الفجوة بين المخرجات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، من خلال مواءمة المناهج الدراسية مع الاحتياجات الفعلية في كل من اليمن وإقليم كردستان العراق. ويركز المشروع على تزويد الخريجين بالمهارات العملية والنظرية المطلوبة، بالاعتماد على التغذية الراجعة من قطاعات الصناعة المختلفة.
من جانبه أوضح مدير مركز التعاون الدولي والتصنيف بجامعة حضرموت د. لطفي سعيد بن دحمان، الدور المحوري الذي ستضطلع به الجامعة في مراحل تنفيذ المشروع.
وقال بن دحمان: "تتولى جامعة حضرموت مسؤولية حزمتي عمل رئيستين في ضمن المشروع، تتعلقان بالنشر والاستدامة، بالإضافة إلى مواءمة المناهج الدراسية مع احتياجات سوق العمل".
وأكد أن هذه المشاركة تمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكات تعليمية طويلة الأمد ذات أثر تنموي ملموس.
ويضم المشروع نخبة من المؤسسات الأكاديمية والتنموية المرموقة، أبرزها: جامعة حضرموت، ومؤسسة صلة للتنمية، وأربع جامعات من إقليم كردستان العراق، إلى جانب اتحاد الجامعات المتوسطية (UNIMED)، وجامعة كالابريا الإيطالية، وجامعة مرسية الإسبانية.




