أكد الناشط السياسي والشخصية الأكاديمية السقطرية الدكتور باسم جلال أن استئناف الدراسة في معهد أرخبيل سقطرى الفني يمثل خطوة بالغة الأهمية أعادت الأمل إلى مئات الطلاب وأسرهم، بعد توقف دام أكثر من ثلاثة أسابيع وأثار حالة من القلق في الأوساط الطلابية والمجتمعية.
وأوضح أن هذا التوقف كان من شأنه أن يترك آثارًا سلبية على مستقبل الطلاب، لاسيما في التخصصات الفنية التي تقوم على الاستمرارية والتطبيق العملي، إلا أن الدعم الذي قُدم أعاد الأمور إلى مسارها الطبيعي، مؤكدًا أن التعليم سيظل أولوية لا تحتمل التأجيل أو التعطيل.
وأشار د. باسم جلال - في منشور له على فيسبوك - إلى أن دعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أسهم بشكل مباشر في إعادة تشغيل المعهد وضمان استمرار العملية التعليمية، بما يعزز من استقرار القطاع التعليمي في أرخبيل سقطرى، ويؤكد الحرص على بناء الإنسان باعتباره أساس التنمية.
وأضاف أن استمرار الدراسة يعني استمرار إعداد الكوادر المحلية المؤهلة التي تحتاجها سقطرى في مجالات الكهرباء والسباكة والميكانيكا وغيرها من التخصصات الفنية، والتي تمثل ركيزة أساسية لأي تنمية حقيقية ومستدامة في الأرخبيل.
واختتم الناشط السياسي والأكاديمي د. باسم جلال تصريحه، بتوجيه الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية، ولكل الجهات والكوادر التي ساهمت في إعادة فتح المعهد، مؤكدًا أن دعم التعليم هو استثمار طويل الأمد في مستقبل سقطرى وأبنائها.