بحث وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور أنور المهري، اليوم، مع السفير الياباني لدى اليمن يونينتشي ناكاشيما، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وتطوير الشراكة الاستراتيجية بما يخدم جهود التنمية ودعم مسار التعافي في اليمن.
وتناول اللقاء استعراض المشاريع التي يمولها ويدعمها الجانب الياباني، خصوصًا في قطاع التعليم الفني والمهني، وفي مقدمتها مشروع إنشاء وتأهيل عدد من المعاهد الفنية في محافظات عدن وتعز ولحج، إلى جانب برامج التدريب والتأهيل المرتبطة باحتياجات سوق العمل.
وأكد الوزير المهري أهمية تعزيز آليات التنسيق المشترك وتوسيع مجالات الدعم خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن قطاع التعليم الفني يمثل ركيزة محورية في عملية التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وأشار إلى توجه الوزارة لإعداد استراتيجية شاملة لتطوير مشاريع التعليم الفني، وتحديد أولوياتها بما يتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة.
وثمّن المهري الدعم الذي تقدمه اليابان لليمن في مختلف المجالات، لا سيما في القطاعات الخدمية والتنموية، مؤكدًا حرص الوزارة على توسيع التعاون المؤسسي مع الشركاء الدوليين لضمان استدامة البرامج والمشاريع وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
من جهته، عبّر السفير الياباني عن ترحيبه بتعزيز الشراكة مع وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، مؤكدًا أن القطاع سيحظى بأولوية ضمن برامج الدعم اليابانية خلال الفترة المقبلة، عبر الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وبالتنسيق مع المنظمات الدولية المانحة، بما يسهم في بناء قدرات الكوادر اليمنية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.