في مشهدٍ يعكس التزامه الوطني ودوره المحوري في دعم الاقتصاد اليمني، سجّل بنك سبأ الإسلامي حضورًا لافتًا ومؤثرًا في المؤتمر العلمي الدولي الثاني حول القطاع المصرفي في اليمن ودوره في التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، والذي انعقد خلال الفترة من 9 إلى 11 فبراير، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمصرفيين من داخل اليمن وخارجه و الذي نظمته جامعة العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع الجهات ذلت الغلاقة
ومنذ الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، كان بنك سبأ الإسلامي حاضرًا بقوة، حيث شارك الأخ المدير العام للبنك في جلسة الافتتاح، مؤكدًا على أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات المصرفية الإسلامية في هذه المرحلة الحساسة، وضرورة تكامل الجهود بين القطاع المصرفي والجهات الأكاديمية وصنّاع القرار.
مشاركة علمية وتكريم مستحق
ولم تقتصر مشاركة البنك على الحضور البروتوكولي، بل تعمّقت لتأخذ بعدًا علميًا وعمليًا عبر تقديم ورقة عمل متخصصة بعنوان:
“واقع القطاع المصرفي في اليمن في ظل الأزمات وتحديات إعادة التفعيل”
والتي ناقشت بموضوعية التحديات التي تواجه البنوك اليمنية، وطرحت رؤى واقعية لإعادة تفعيل دور القطاع في تمويل مشاريع إعادة الإعمار، مما جعلها محط اهتمام واسع من قبل الحاضرين.
تتويجاً لهذا الدور الريادي، تم تكريم بنك سبأ الإسلامي في ختام المؤتمر كراعٍ رسمي وفاعل للفعالية. وقد تسلم البنك درع التكريم تقديراً لدعمه السخي ومساهمته الجوهرية في إنجاح هذا الحدث العلمي والاقتصادي الهام، وهو التكريم الذي يعكس ثقة الأوساط الأكاديمية والمصرفية في بنك سبأ كشريك استراتيجي في مسيرة البناء.
التزام بالتعافي الاقتصادي
وتأتي مشاركة ورعاية البنك للمؤتمر تأكيدًا على:
إيمانه العميق بأهمية البحث العلمي في رسم ملامح المستقبل الاقتصادي.
تعزيز دور القطاع المصرفي كشريك أساسي في مسار إعادة الإعمار.
ترسيخ حضوره كمؤسسة وطنية تسعى لتقديم نموذج مصرفي إسلامي قادر على مواجهة الأزمات.
بهذا الحضور، يؤكد بنك سبأ الإسلامي مجدداً أنه ليس مجرد مؤسسة مالية، بل ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار والتنمية في اليمن، ساعياً بجدية نحو بناء اقتصاد أكثر صلابة واستدامة.