صرح تود ليونز، مدير إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، خلال جلسة استماع في الكونغرس اليوم الأربعاء بأن الإدارة ستلعب دورا محوريا في تأمين بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
قال ليونز ردا على سؤال من نيلي بو، النائبة الديمقراطية عن ولاية نيوجيرسي: "تعتبر إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية جزءا أساسيا من منظومة الأمن الشاملة لكأس العالم".
وأضاف: "نحن ملتزمون بتأمين هذه العملية، وأمن جميع المشاركين والزوار".
إدارة الهجرة الأمريكية ترفض تعليق عملها خلال كأس العالم
ولم يبدِ ليونز أي إشارة إلى إمكانية تعليق أو تجميد أنشطة إدارة الهجرة والجمارك خلال فترة إقامة مباريات كأس العالم، مؤكدا أن دور الوكالة سيستمر ضمن منظومة التأمين الشاملة للبطولة.
وينطلق المونديال في 11 يونيو/حزيران المقبل، حيث يقام في كندا والمكسيك بالإضافة إلى الولايات المتحدة.
وتعد إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية قسما من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، التي بدورها تابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية.
ووفقا لبياناتها، تهدف إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية إلى منع الهجمات الإرهابية وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر.
وتصدرت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية عناوين الأخبار لأسابيع، إذ أظهرت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي عناصرها وهم يعتقلون أشخاصا في شوارع المدن ويخرجون من المدارس.
ويلقي منتقدون باللوم على الوكالة في مقتل مواطنين أمريكيين اثنين مؤخرا في مينيسوتا، رغم نفي الإدارة الأمريكية ذلك.
ودائما ما تُوجه انتقادات للوكالة بسبب نهجها المتشدد في احتجاز الأشخاص، حيث يعتقل بعضهم ظلما.
وكانت إيطاليا شهدت احتجاجات ضد نشر عناصر إدارة الهجرة والجمارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة حاليا في ميلانو وكورتينا دامبيتزو، وتسببت مظاهرة مناهضة لإدارة الهجرة والجمارك في مدينة ميلانو في أعمال شغب، حيث تم اعتقال ستة أشخاص.
من المفترض أن يكون عناصر إدارة الهجرة والجمارك مسؤولين عن حماية مسؤولين مثل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، اللذين كانا ضمن الوفد الأمريكي المشارك في الأولمبياد.