آخر تحديث :الأربعاء-11 فبراير 2026-11:28ص
أخبار وتقارير

لقاء بين مسؤول إيراني بارز ومتحدث الحوثيين في مسقط

الأربعاء - 11 فبراير 2026 - 09:58 ص بتوقيت عدن
لقاء بين مسؤول إيراني بارز ومتحدث الحوثيين في مسقط
عدن الغد - خاص

التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، مساء الثلاثاء، في مسقط محمد عبد السلام، المتحدث باسم جماعة الحوثيين، وذلك في إطار زيارته الحالية إلى سلطنة عُمان، وفق ما أوردت وكالة نور نيوز الإيرانية.

ووصل لاريجاني إلى مسقط امس الثلاثاء، في سياق المشاورات المنتظمة بين إيران وسلطنة عُمان، في زيارة تأتي بعد أيّام قليلة من مفاوضات إيرانية أميركية استضافتها العاصمة العُمانية. وكان لاريجاني قد عقد، قبل ظهر الثلاثاء، لقاءً استمرّ نحو ثلاث ساعات مع سلطان عُمان هيثم بن طارق. وبحسب مصادر قريبة من الوفد الإيراني، جرى اللقاء في أجواء "إيجابية وبنّاءة".

كما التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في مسقط وزير الخارجية العُماني، حيث جرى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك. وفي سياق متّصل، ذكرت وكالة أسوشييتد برس الأميركية أنّه من المرجح أن يحمل لاريجاني، الرئيس السابق لمجلس الشورى الإيراني، خلال هذه الزيارة، ردّ طهران على الجولة الأولى من المحادثات مع الولايات المتحدة.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الثلاثاء، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، رداً على سؤال بشأن زيارة علي لاريجاني إلى مسقط وما إذا كانت تتضمّن لقاءات مع مسؤولين أميركيين، إن الزيارة تأتي في إطار الجولات التي يقوم بها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.

وأوضح بقائي أن لاريجاني كان قد أجرى في وقت سابق زيارات إلى عدد من دول المنطقة، من بينها روسيا وباكستان والعراق، مؤكداً أن هذه التحركات تندرج في سياق المشاورات الإيرانية المستمرة، وضمن السياسة المبدئية لطهران الهادفة إلى تعزيز العلاقات مع دول الجوار وترسيخ مبدأ حسن الجوار. وأضاف أن زيارة لاريجاني إلى سلطنة عُمان، كذلك زيارته المرتقبة إلى دولة قطر غداً الأربعاء، كانتا مخططتين مسبقاً، وينبغي النظر إليهما في هذا الإطار.

من جانبه، حذّر عضو المجلس السياسي لجماعة الحوثي محمد البخيتي من أن أي اعتداء على إيران "سيؤدي إلى تغيير جذري في قواعد الاشتباك"، مؤكداً أن الرد "لن يكون محدوداً جغرافياً". وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني، قال البخيتي، مساء الثلاثاء، إن نقاط الضعف الأميركية "تم تحديدها بالكامل"، مشيراً إلى أن أي هجوم على إيران سيقابَل بردود تتجاوز نطاق مضيق باب المندب والبحر الأحمر وبحر العرب، لتطاول المحيطات ومناطق أخرى في العالم.

وأوضح أن الرد سيشمل استهداف القواعد العسكرية الأميركية، والسفن الحربية، وكذلك السفن التجارية، لافتاً إلى أن من بين الخيارات المطروحة أيضاً العمل على استهداف الأقمار الصناعية الأميركية.