آخر تحديث :الثلاثاء-10 فبراير 2026-01:42م
إقتصاد وتكنلوجيا

آيفون 18 سيحصل على بطارية أكبر ولكن "سامسونغ" ترفض التغيير

الثلاثاء - 10 فبراير 2026 - 12:11 م بتوقيت عدن
آيفون 18 سيحصل على بطارية أكبر ولكن "سامسونغ" ترفض التغيير
عدن الغد- متابعات

رغم اشتداد المنافسة في سوق الهواتف الذكية، تبدو "سامسونغ" وكأنها عالقة في استراتيجية تعود إلى عام 2020 فيما يخص سعة البطارية في هواتفها الرائدة، رافضة مجاراة التغييرات المتسارعة التي تبنتها شركات أخرى، بما في ذلك "أبل" نفسها.

المفارقة أن "أبل"، التي لطالما وُصفت بأنها متأخرة في سباق البطاريات، بدأت في اللحاق بشركة سامسونغ مع سلسلة آيفون 17، بل وتشير تسريبات إلى أن آيفون 18 برو ماكس قد يتجاوزها من حيث السعة.

هذا التحول يعزز مكانة "أبل"، لكنه في المقابل يسلّط الضوء على تساؤلات متزايدة حول مستقبل نهج "سامسونغ"، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".

لماذا تبدو "سامسونغ" عند نقطة ثابتة؟

حقيقة واحدة لا يختلف عليها المستخدمون: الجميع يريد بطارية تدوم أطول.

ومع ذلك، تواصل "سامسونغ" الاعتماد على بطارية بسعة 5000 مللي أمبير في هواتف Galaxy S Ultra منذ سنوات، حتى بات هذا الرقم أشبه بحقيقة ثابتة لا تتغير.

عندما ظهر Galaxy S20 Ultra بهذه السعة، كان في صدارة السوق.

لكن بحلول 2025، تحوّلت هذه السعة من ميزة تنافسية إلى الحد الأدنى المقبول، في وقت اندفعت فيه الشركات الصينية نحو آفاق جديدة.

المنافسون يرفعون السقف

شركات مثل "وان بلس" و"أوبو" و"فيفو" و"شاومي" و"أونور" كسرت حاجز 6000 وحتى 7000 مللي أمبير في هواتف بحجم عادي، مستفيدة من تقنيات بطاريات السيليكون-كربون.

في المقابل، بقيت "سامسونغ" على موقفها، بينما بدأت "أبل" بدورها استكشاف تقنيات بطاريات متقدمة قد تُحدث نقلة في عمر بطارية آيفون 18 وآيفون فولد.

ورغم أن هواتف "سامسونغ" لا تعاني فعليًا من ضعف في عمر البطارية، فإن سلسلة Galaxy S Ultra لم تعد ذلك العرض التقني الذي يستعرض أحدث الابتكارات، بل تحولت إلى تطوير تدريجي لأفكار قديمة ما زالت تؤدي الغرض في 2026.

السعة ليست كل شيء

الإنصاف يقتضي القول إن سعة البطارية وحدها ليست المعيار الحقيقي.

فعلى مدار السنوات، تحسن أداء بطاريات "سامسونغ" بفضل المعالجات الأكثر كفاءة، إذ ارتفع عمر البطارية من أقل من 6 ساعات في Galaxy S20 Ultra إلى نحو 8 ساعات متوقعة في Galaxy S25 Ultra.

لكن هذه القفزات لم تكن حكرًا على "سامسونغ". فشركة أبل، التي لطالما اعتمدت على بطاريات أصغر، نجحت عبر الكفاءة في تقديم تجربة استخدام مماثلة أو أفضل أحيانًا.

الفرق أن "أبل" لا تضع الأرقام في صدارة أولوياتها، بينما كانت "سامسونغ" تُعرف سابقًا بأنها الشركة التي تدفع كل الحدود التقنية إلى أقصاها.

"سامسونغ" تتحول من قائد إلى متابع

اليوم، يبدو أن هذا الدور تغيّر. التجارب التقنية الجريئة انتقلت إلى الشركات الصينية، بينما اكتفت "سامسونغ" بتقديم أجهزة جيدة بما يكفي.

صحيح أن التجربة لا تزال قوية، لكن بريق الريادة المطلقة تراجع.

هل هذه "سامسونغ" الجديدة؟

الحقيقة غير المعلنة أن البطاريات الضخمة لا تعني دائمًا عمرًا أطول بالشكل المتوقع.

ومع أن بعض الطرازات بدأت تُظهر تحسنًا فعليًا، فإن تجربة المستخدم تبقى العامل الحاسم.

"سامسونغ" تدرك ذلك، وتبدو راضية بتقديم تجربة مستقرة بدل سباق أرقام.

قد يكون هذا محبطًا لعشاق المواصفات، لكنه يعكس واقعًا جديدًا: "سامسونغ" لم تعد تسعى للبقاء في الصدارة التقنية المطلقة، بل لاكتفاء عملي، حتى لو كان بثقنيات تعود لسنوات مضت.