تستعد "أبل" لنقلة جديدة في ميزات الصحة على هواتف آيفون، عبر الاعتماد على كاميرا الهاتف لتحليل طريقة المشي (Gait) وتقديم إرشادات لتحسين التوازن والثبات، في خطوة تُعد تطويرًا متقدمًا لميزة سابقة أطلقتها الشركة قبل سنوات.
وفي عام 2021، قدّمت "أبل" مع نظام iOS 15 ميزة Walking Steadiness، التي تستخدم مستشعرات الحركة في آيفون لقياس مدى ثبات المستخدم أثناء المشي، عبر خوارزميات تحلل التوازن والتناسق الحركي، وتنبه المستخدم في حال ارتفاع خطر السقوط.
وتشير تقارير حديثة إلى أن الشركة تعمل حاليًا على نسخة أكثر تطورًا من هذه الميزة، قد ترى النور في وقت لاحق من هذا العام، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
وداعًا للمدرب الصحي الذكي؟
وبحسب تقرير نشرته "بلومبيرغ"، فإن "أبل" كانت تعمل منذ فترة على إعادة تصميم تطبيق Health، مع خطط لإضافة مدرب صحي افتراضي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يحمل الاسم الرمزي Mulberry، ويعتمد على تحليل بيانات النشاط واللياقة لتقديم نصائح مخصصة.
إلا أن الشركة قررت لاحقًا إلغاء فكرة المدرب الافتراضي كخدمة مستقلة، والاتجاه بدلًا من ذلك إلى دمج قدراته مباشرة داخل تطبيق Health، في إطار استراتيجية جديدة تركز على تحسين التطبيق نفسه بدل إطلاق خدمات منفصلة.
تحليل المشي عبر الكاميرا
أبرز الإضافات المرتقبة، وفق التقرير، هي ميزة تقوم بتحليل مشية المستخدم باستخدام كاميرا الآيفون.
ورغم شح التفاصيل، يُرجّح أن تعتمد الميزة على التقييم البصري لحركة الجسم أثناء المشي، بهدف تقديم إرشادات لتحسين الثبات وتقليل مخاطر السقوط، ما يجعلها امتدادًا متقدمًا لميزة Walking Steadiness الحالية.
الإعلان المحتمل في WWDC 2026
ولا تزال تفاصيل موعد الإطلاق غير مؤكدة، لكن من المتوقع أن تكشف "أبل" عن هذه الميزة خلال مؤتمر WWDC 2026، على أن تصل لاحقًا مع نظام iOS 27.
كما أشارت "بلومبيرغ" إلى أن النسخة الجديدة من تطبيق Health قد تتضمن أيضًا محتوى فيديو صحيًا ضمن تجربة الاستخدام.
ويأتي هذا التوجه بعد تغييرات إدارية داخل قسم الصحة في "أبل"، حيث تسعى الشركة، بحسب التقارير، إلى تسريع وتيرة التنفيذ وتقديم ميزات صحية أكثر تأثيرًا مباشرة داخل التطبيقات، بدل الرهان على خدمات جديدة مستقلة.
بهذا النهج، تواصل "أبل" تعزيز حضورها في مجال الصحة الرقمية، مستخدمة قدرات العتاد والبرمجيات في آيفون لتقديم أدوات وقائية تتجاوز تتبع الخطوات وصولًا إلى مراقبة طريقة مشيك نفسها.