كتب: إيهاب المرقشي
*يُعدّ البروفيسور الأستاذ الدكتور صالح عقيل سالم نائب رئيس جامعة أبين لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، واحدًا من أبرز القامات العلمية والأكاديمية التي أنجبتها محافظة أبين ورمزًا للكفاءة والتميز في مجالي التعليم والإدارة وشخصية تحظى باحترام واسع ومكانة مرموقة لما تمتلكه من علم وخبرة ورؤية وطنية صادقة*
*فالدكتور صالح لا يقتصر حضوره على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يجسد نموذجًا للقيادة الواعية التي تتحلى بالأخلاق الرفيعة والانفتاح على النقد، والعمل بروح إيجابية تسعى إلى التطوير والتغيير البنّاء. إن فكره الاستراتيجي وشخصيته المتزنة يجعلان منه أحد العقول القادرة على الإسهام الحقيقي في تجاوز التحديات التي تمر بها محافظة أبين في هذه المرحلة الحساسة*
*وفي ظل المتغيرات الراهنة فإن أبين اليوم في أمسّ الحاجة إلى تمكين كفاءاتها العلمية والثقافية والأكاديمية تلك الكفاءات التي تجمع بين المعرفة العميقة والخبرة العملية والإدارة الرشيدة.*
*وكان الأجدر بالحكومة أن تولي اهتمامًا خاصًا لاختيار مثل هذه القامات وفي مقدمتها كفاءات بحجم الدكتور صالح عقيل بما يليق بمكانتها العلمية والثقافية والأكاديمية ودورها الوطني*
*إن تغييب هذه الكفاءات عن مواقع التأثير وصناعة القرار لا يخدم مسار التنمية ولا يعكس حجم التحديات التي تتطلب عقولًا ناضجة ورؤى واعية قادرة على البناء لا المجاملة. فالمرحلة القادمة أحوج ما تكون إلى تكريس مبدأ وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتمكين الكفاءات الحقيقية من أداء دورها الطبيعي في خدمة الوطن والمجتمع.*
*ورغم كل أشكال التهميش ستظل أبين ولّادة موطن الرؤساء والقيادات والهامات الوطنية ومصدرًا للكفاءات العلمية والإدارية التي قد تُغيبها اللحظة السياسية لكنها لا تُغيّب قيمتها ولا تأثيرها. ستبقى أبين حاضنة للعلم والعطاء، وقادرة على تقديم الأفضل متى ما أُعطيت الفرصة العادلة*
*إن واقع أبين يتطلع إلى التفاؤل والمثابرة، وإلى دعم غير مشروط لكفاءاتها العلمية والثقافية والإدارية، بحجم الدكتور صالح عقيل، ليكونوا رموزًا حقيقية للأمل والتقدم وشركاء فاعلين في صناعة مستقبل أكثر إشراقًا للوطن وأبنائه*