بارك لقاءٌ موسع لمشائخ ووجهاء وقيادات مديريتي مقبنة وجبل حبشي بمحافظة تعز، القرارات والإجراءات التي اتخذها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، مشيدًا بالدور الحاسم للمملكة العربية السعودية في دعم الشرعية اليمنية وتوحيد القرار الوطني، واستعادة السيادة على المناطق المحررة.
وفي اللقاء، الذي نظمه مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة تعز، تحت شعار: "توحيد القرار واستعادة السيادة طريقنا نحو استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب"، وجه رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود سعيد المخلافي، التحية لقيادات ومشائخ مقبنة وجبل حبشي، مشيدًا بالبطولات والأدوار العظيمة للمديريتين في المعركة الوطنية. كما جدد ترحيبه بقرارات الرئيس العليمي، وإشادته بالموقف الأخوي للملكة العربية السعودية.
وأكد المشاركون في اللقاء، في بيانهم الختامي، وحدة المعركة والقضية الوطنية، واصطفافهم الكامل خلف رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، في مواجهة المليشيا الحوثية، باعتبارها العدوَّ الأول لليمن واليمنيين، وجذر الأزمات ومصدر المعاناة التي يعيشها الوطن منذ انقلاب 21 سبتمبر 2014م، مشددين على أن إنهاء الانقلاب يتطلب تماسك مكونات الشرعية كافة، وتوحيد القرار السياسي والعسكري.
وشدد الحاضرون على أن المقاومة الشعبية تمثل الحصن المنيع للدولة اليمنية ومؤسساتها، والركيزة الأساسية للمشروع الوطني الجامع، والتي حافظت على كينونة الدولة حين تخلّى عنها الجميع. مثمنين جهود المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية برئاسة الشيخ حمود سعيد المخلافي، في توحيد قوى المقاومة وبلورة مشروع سياسي وطني عابر للمناطق والانقسامات.
وأكد البيان أن المليشيا الحوثية تمثل العدو الأول لليمن واليمنيين، داعيًا إلى تماسك مكونات الشرعية وتوحيد قرارها السياسي والعسكري، من أجل إنهاء الانقلاب ومخاطره على اليمن والمنطقة.
وثمّن اللقاء جهود مجالس المقاومة في تعز ومديرياتها في دعم الجبهات ومساندة الجيش الوطني، مطالبًا بمضاعفة هذه الجهود.
كما دعا المجتمعون مجلس القيادة الرئاسي إلى دعم الجيش والأمن بكل القدرات التي تضمن جاهزيته العالية، وتوحيد رواتبهم مع بقية القوات في إطار وزارتي الدفاع والداخلية، باعتبار ذلك أساسًا للتوحيد الإداري والعملياتي ، معبرين عن أملهم في أن تكون الحكومة القادمة، حكومة كفاءات وطنية تضطلع بالدور التاريخيّ الكبير المرجو منها والآمال العريضة المعقودة عليها.
وطالب المجتمعون الحكومة والسلطة المحلية بإيلاء مديريتي مقبنة وجبل حبشي اهتمامًا جادًا، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة الاختلالات المعيشية، إلى جانب التشديد على ضرورة الإسراع في استكمال تحرير ما تبقى من أراضي المديريتين من سيطرة المليشيا الحوثية، في ظل استمرار معاناة المواطنين من القنص والألغام.
وأُلقيت في اللقاء الموسع كلمات عن مجالس المقاومة الشعبية بالمحافظة والمديريتين وممثلي سلطتي مقبنة وجبل حبشي، أكدت في مجملها مباركتها لقرارات الرئيس العليمي الرامية لتصحيح مسار وأوضاع البلاد، والإشادة بالأدوار الوطنية للمقاومة الشعبية في إسنادها للجيش والدولة، وتمسكهم بخيارها، والتمسك بالثوابت الوطنية.
واختتم اللقاء بدعوة جميع القوى والمكونات السياسية والاجتماعية في تعز وبقية المحافظات المحررة إلى رصّ الصفوف، وتوحيد الكلمة، والانحياز لمعركة استعادة الدولة، تحت راية الجمهورية والشرعية، حتى إنهاء انقلاب المليشيا الحوثية.