آخر تحديث :الخميس-29 يناير 2026-03:44م
أخبار وتقارير

الحكومة: إيران تستخدم الحو_ثيين كورقة ضغط وتصدر الأزمات.. ولا استقرار مع استمرار سياساتها

الخميس - 29 يناير 2026 - 02:04 م بتوقيت عدن
الحكومة: إيران تستخدم الحو_ثيين كورقة ضغط وتصدر الأزمات.. ولا استقرار مع استمرار سياساتها
(عدن الغد)خاص:

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، إن استمرار النظام الإيراني في تحريك أدواته في المنطقة، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية، واستخدامها كأوراق ضغط وابتزاز لتوسيع دائرة التوتر ورفع كلفة استهدافه، يؤكد أن طهران لم تستوعب دروس الماضي القريب، ولم تُجرِ أي مراجعة حقيقية لسياساتها التخريبية، رغم الخسائر السياسية والعسكرية والاقتصادية التي مُني بها مشروعها الإقليمي خلال السنوات الأخيرة.


وأوضح الإرياني، في تصريح صحفي، أن إصرار النظام الإيراني على توظيف المليشيات كأذرع عسكرية بديلة، واستخدامها لتهديد أمن الدول والممرات البحرية والمصالح الدولية، يعكس عقيدة راسخة تقوم على تصدير الأزمات والهروب إلى الأمام، لا على التهدئة أو بناء الثقة أو البحث عن الاستقرار، ما يجعل إيران مصدرًا دائمًا لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم.


وأشار إلى أن استمرار هذا النهج، رغم الضربات التي تلقاها المحور الإيراني في أكثر من ساحة، يؤكد أن نظام طهران لا يرى في الخسائر سببًا للتراجع، بل دافعًا لمزيد من التصعيد والمغامرة، مؤكدًا أنه لا يمكن الحديث عن أمن حقيقي أو استقرار مستدام إقليميًا ودوليًا في ظل بقاء هذا النظام وسياساته العدوانية دون ردع فعلي وحازم.


ولفت الإرياني إلى الثمن الباهظ الذي دفعه اليمن واليمنيون منذ انقلاب مليشيا الحوثي على الدولة ومؤسساتها بدعم وتخطيط إيراني، والمتمثل في تدمير الاقتصاد، وانهيار الخدمات، وتشريد الملايين، وتحويل البلاد إلى ساحة حرب مفتوحة وأداة ضمن مشروع توسعي لا يمتّ بصلة لمصالح اليمن ولا لكرامة شعبه.


وأكد وزير الإعلام أن اليمن تمثل المثال الأوضح على الكلفة السياسية والإنسانية الباهظة لتدخلات إيران في شؤون الدول، وعلى خطورة المليشيات المسلحة العابرة للحدود، مشددًا على أن إنهاء الانقلاب الحوثي وتجفيف مصادر دعمه الإيرانية لا يُعد شأنًا يمنيًا داخليًا فحسب، بل ضرورة إقليمية ودولية لحماية الأمن الجماعي ومنع تكرار هذا النموذج التخريبي في ساحات أخرى.