قال الأستاذ ماجد الشاجري، مدير عام صندوق الرعاية الاجتماعية فرع العاصمة عدن، ورئيس اتحاد منظمات المجتمع المدني في عدن، إن التحسّن الحقيقي والملموس الذي تشهده خدمة الكهرباء مؤخرًا، بعد أكثر من عشر سنوات من المعاناة، لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة موقف سياسي وإنساني ثابت للمملكة العربية السعودية تجاه الجنوب وأبنائه.
وأكد الشاجري، في مقال له، أن المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أثبتت أن دعمها وجهودها على أرض الواقع لا تقتصر على الخطابات، مشيرًا إلى أنها تمثل حليفًا مخلصًا وركيزة أساسية للاستقرار في اليمن، وشريكًا صادقًا في دعم مسار التعافي وتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء.
وأوضح أن الدعم النوعي والمستمر الذي تقدمه المملكة يعكس رؤية سياسية مسؤولة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، وتخفيف معاناة المواطنين من الأزمات الخدمية، وترسيخ واقع جديد يقوم على الشراكة والتنمية المستدامة، بعيدًا عن المعالجات المؤقتة.
وأضاف الشاجري أن الجهود السعودية الملموسة في مختلف مجالات الحياة في الجنوب تمثل رسالة سياسية واضحة بأن استقرار الجنوب يشكل أولوية، وأن دعم تطلعات شعبه في العيش الكريم يعد جزءًا لا يتجزأ من سياسة المملكة الثابتة تجاه اليمن.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن هذه المواقف الأخوية الصادقة ستظل محل تقدير واعتزاز، وستسجلها الذاكرة الوطنية كشواهد صدق على الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في دعم الاستقرار والخدمات والتنمية.