قال الكاتب الصحافي وديد ملطوف إن المتغيرات التي تمر بها البلاد كشفت عن توجّه مقلق لدى السلطات بمختلف تشكيلاتها نحو تهميش الدور الحقيقي لأبناء مدينة عدن، وإقصائهم عن مواقع القرار والمسؤولية، رغم ما قدموه من تضحيات جسيمة وما يمتلكونه من كفاءة وخبرة في إدارة شؤون مدينتهم.
وأوضح ملطوف أن عدن لا يمكن أن تُبنى أو تُدار بمعزل عن أبنائها، مؤكدًا أن تمكينهم لا يُعد مطلبًا خدمياً فحسب، بل ضرورة وطنية لضمان العدالة والاستقرار وترسيخ مبدأ الشراكة الحقيقية في إدارة المدينة.
وحذّر من أن تجاهل هذا الحق المشروع سيؤدي إلى تعميق الفجوة وزيادة حالة الاحتقان، في حين أن الإنصاف والاعتراف بدور أبناء عدن يمثلان الطريق الصحيح لبناء مستقبل أفضل، قائم على المشاركة والعدالة، ويخدم مصلحة الجميع دون استثناء.