سجّلت الإعلامية أماني باخريبة حضورًا لافتًا في وسائل الإعلام خلال الأزمة الأخيرة التي شهدتها حضرموت وعدن، من خلال مواقف واضحة وخطاب مهني اتسم بالاتزان والمسؤولية، وانحياز صريح للدولة ومؤسساتها في لحظة مفصلية تمر بها البلاد.
وبرزت باخريبة في تغطياتها ومداخلاتها الإعلامية بتقديم قراءة وطنية تدعو إلى التهدئة والحفاظ على مؤسسات الدولة، مع التأكيد على أولوية الاستقرار وسيادة القانون، بعيدًا عن التحريض أو الاصطفافات الضيقة، وهو ما لقي تفاعلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والجمهور.
وقالت مصادر إعلامية لصحيفة عدن الغد إن هذا الظهور يعكس تطورًا في الخطاب الإعلامي المسؤول، ويؤكد دور الإعلاميات اليمنيات في إسناد الدولة وتعزيز الوعي العام خلال الأزمات، مشيرة إلى أن باخريبة قدّمت نموذجًا للإعلام المهني المنحاز للمصلحة الوطنية العليا.
ويأتي هذا الحضور في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى أصوات إعلامية رصينة، قادرة على الموازنة بين نقل الحدث بدقة والمساهمة في حماية السلم الاجتماعي، وهو ما جعل من ظهور أماني باخريبة محل تقدير وإشادة في الأوساط الوطنية.