آخر تحديث :السبت-17 يناير 2026-07:51م
أخبار وتقارير

جامعة إقليم سبأ تدشن إعداد استراتيجيتها الثانية للأعوام 2026–2030م

السبت - 17 يناير 2026 - 06:31 م بتوقيت عدن
جامعة إقليم سبأ تدشن إعداد استراتيجيتها الثانية للأعوام 2026–2030م
عدن الغد- سبأنت:

شهدت جامعة إقليم سبأ بمحافظة مأرب، اليوم، فعالية تدشين إعداد الاستراتيجية الثانية للجامعة للأعوام 2026م – 2030م، إلى جانب استعراض وتقييم مستوى تنفيذ ونجاحات الاستراتيجية الأولى 2021م – 2025م.

وخلال الفعالية، شدد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد القدسي، على أهمية إشراك كافة منتسبي الجامعة في إعداد الاستراتيجية الجديدة، والعمل بروح الفريق الواحد لترجمة الأهداف المرسومة إلى برامج ومشاريع عملية، مع الالتزام بمعايير الجودة والموضوعية في بلورة الأفكار والمقترحات التي تتطلع الجامعة إلى تحقيقها.

وأكد الدكتور القدسي، أهمية البناء على التوصيات والنتائج المنبثقة عن تقييم الاستراتيجية الأولى، بهدف ردم الفجوات وتلافي أي أخطاء أو قصور، بما يعزز النجاحات المحققة ويضمن تحقيق الأهداف المرجوة بكفاءة أعلى.. مشيدًا بمستوى النجاح الذي حققته الاستراتيجية الأولى، حيث بلغت نسبة الإنجاز الإجمالية 76 بالمائة من إجمالي الأهداف العامة والمشاريع والمبادرات.

وشدد رئيس الجامعة، على ضرورة مواكبة معطيات العصر واحتياجات المجتمع، وترسيخ دعائم التعليم الجامعي وفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية، وتوسيع دائرة التنسيق مع السلطة المحلية والشركاء الداعمين، بما يسهم في تنفيذ واستكمال مشاريع البنية التحتية للجامعة.

من جانبه، قدم مركز الجودة والاعتماد الأكاديمي خلال الفعالية، التي حضرها نواب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والأكاديمية، والدراسات العليا، والأمين العام للجامعة، وعمداء الكليات، والمدراء العموم، وأعضاء هيئة التدريس، عرضاً تقييمياً شاملًا للاستراتيجية الأولى (2021–2025م)، تضمن مراحل التنفيذ، وآليات المتابعة والتقييم، والنتائج والتحليل، واستعراض التقرير الختامي.

كما جرى استعراض التصورات الأولية لإعداد الاستراتيجية الثانية، ومراحل تنفيذها التي تبدأ بتشكيل فرق العمل وإجراء التحليل البيئي، مروراً بتحديد الموجهات الاستراتيجية العامة ومصفوفاتها والمنطلقات الأساسية، وانتهاء بمرحلة الصياغة والتحكيم والإقرار والاعتماد النهائي.

وتخللت الفعالية، جملة من المداخلات والنقاشات المستفيضة التي أسهمت في تنقيح الأفكار، وإثراء محاور الخطة، وتحديد الفجوات، وتصنيف الثغرات، بما يعزز من واقعية الاستراتيجية الجديدة وقدرتها على الاستجابة لتحديات المرحلة القادمة.