واصلت زياراتي وتنقلاتي الميدانية في مدن العاصمه المؤقتة عدن ومديرياتها خلال يومي أمس الخميس واليوم الجمعة لتقصي حقائق المشهد الأمني فيها وهذا البرنامج والجولات الصحفية بدأتها يوم الثلاثاء الماضي لليوم الرابع على التوالي ومن ذات نفسي دون تكليف من احد او اي جهة مسؤولة والهدف نقل صورة واضحة عن الأوضاع الراهنة وفي الاولوية الجانب الأمني.. وباختصار شديد الأمن مستتب والناس تمارس حياتها بصورة طبيعية واجزم ان المواطنين تجاوزوا حالة الخوف والتوتر النفسي الذي ساد خلال الأيام الفارطة وكأن شيء لم يتغير في واقع حياتهم .
جولتي الصحفية امس شملت الشيخ عثمان والمنصورة والبريقة والى خورمكسر وعند اتجاهي إلى المعلا أوقف الخط باتجاه جبل حديد مؤقتاً وسلكت السيارات الخط المقابل وبعد اقل من ساعتين علمت ان المحافظ الجديد الاستاذ عبدالرحمن شيخ وجه بفتح الخط وبالفعل وجدناه مفتوحا ، بعد المعلا دخلنا التواهي وشاهدت الجنود متواجدين في النقاط والحواجز الأمنية ثابتين من جهاز مكافحة الارهاب والعمالقة .
في مدينة التواهي لاحظت مبنى نقابة الصحفيين اليمنيين وامامه طقم حماية وتناولت كوب شاهي من مقهى مليط الشهيرة وسط المدينة وكان الناس يرتشفون الشاهي ويتبادلون اطراف الحديث وسلمت على بعض الأصدقاء والزملاء والتقطت صورة في المقهى ثم انتقلت الى مدينة الفتح ومريت من امام بوابة القوى البحرية والدفاع الساحلي وهناك جنود لحمايته والى القاعدة الإدارية ثم دخلت مبنى التوجيه المعنوي وصحيفة الجيش ووجدت الحراسات متواجدة بقيادة منصور علي منصور الوليدي .
كما زرت منزل المناضل الجنوبي الفذ محمد علي احمد حفظه الله والتقيت جنود الحراسة بقيادة الأخ صالح غريب وأخذت صورة معهم بعد أن اطمأنت عليهم .
والى مدينة الساحل الذهبي جولدمور معقل المجلس الانتقالي الجنوبي سابقا وقبل دخولي النفق قررت المرور للسلام على اللواء شلال شائع في منزله ، لكن حراسة المنزل ابلغوني انه نائم وعلي العودة عصرا حسب افادتهم شكرتهم .واتجهت إلى جولدمور فرأيت الاطقم والجنود من العمالقة واعتقد وحدات أمنية وعسكرية اخرى منتشرين على محيط مباني المجلس الانتقالي سابقا.
وعلى شاطئ بحر الساحل الذهبي جولدمور ترجلت ومعي ابنائي حلمي واحمد بأمان واطمئنان. وشاهدت بعض العائلات يتنفسون على ضاف هذا الشاطئ الذهبي الجميل الذي طالما افتقدوه طويلا .
وبعد دقائق غادرت المكان باتجاه نفق القلوعة إلى المعلا ومن امام مبنى مؤسسة وصحيفة ١٤ أكتوبر العريقة الوضع طيب وخرجت على الشارع الرئيسي المعلا ووسط الشارع استوقفني فريق تلفزيوني من قناة اليمن الفضائية بقيادة المصور المخضرم طلال قاسم كان يجري لقاءات انطباعات ميدانية مع المواطنين حول مشاعرهم عن الأوضاع الأمنية وادليت بانطباعي الشخصي وتوجهت إلى مبنى ديوان المحافظة وقبل دخولي التقيت بالصدفه الأخ العزيز والصديق البروفيسور أحمد حسن الشيخ المحاضر الأكاديمي في جامعة عدن ومدير عام مديرتي المعلا والتواهي الأسبق فسعدت بلقائي بهذه الشخصية العدنية المدنية الجميلة بعد انقطاع طويل .
وفي بوابة ديوان محافظة عدن وجدت جنود الحماية وهم من منتسبي قوات حماية المنشئات وحماية الشخصيات التي يقودها القائد العسكري الأكاديمي المحترم أحمد مهدي العفيف .
ومسك ختام جولتي الصحفية الميدانية زيارة المحافظ الجديد الاستاذ عبدالرحمن شيخ للسلام والمباركة
ونشرت ذلك مساء امس واليوم نفس الحال الحمد الله نكرر ونؤكد ان الأوضاع الأمنية مستتبة وعدن بخير في الجانب الأمني. لكن الحقيقة التي لايمكن اخفاؤها أحوال الناس متعبة ومؤلمة وعلى رأسهم العسكريين في الجيش والأمن وحتى الموظفين المدنيين جراء انقطاع الرواتب للشهر الخامس على التوالي آملين في تحرك الرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والأشقاء في المملكة العربية السعودية بانقاذ حياتهم المعيشية المأساوية بصرف الرواتب التي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد
والى هناء تجاوزت عدن الحبيبة محنتها وزال الخطر والخوف الذي عاشه ناسها الطيبين خلال اربعة ايام .. حتى نلتقي..سلااااام