قدّم نائب رئيس الجمهورية السابق الفريق الركن علي محسن الأحمر واجب العزاء في وفاة الشيخ محمد المقرمي، وذلك خلال زيارته مجلس العزاء المقام في منزل الشيخ عبدالسلام الحاج، حيث عبّر عن بالغ ألمه برحيل أحد أبرز دعاة الوسطية والاعتدال في اليمن.
وأشاد الأحمر بمناقب الفقيد، مؤكّدًا أن الشيخ المقرمي كان مدرسة في البساطة وعدم التكلف، وحرص طوال حياته على تذكير الناس بربهم ونبيهم وتعاليم دينهم "بعيدًا عن التعقيد والعنف والتطرف"، ما جعله قدوة في الخطاب الديني المعتدل.
وكان في استقبال الفريق الأحمر كلٌّ من عضو البرلمان الأستاذ علي المعمري وعضو مجلس الشورى الشيخ أمين أحمد الحاج، حيث رحّبوا بحضوره واعتبروا مشاركته في العزاء تأكيدًا على قربه من المجتمع وحسّه الإنساني.
وخلال العزاء، أكد محافظ تعز السابق وعضو البرلمان الأستاذ علي المعمري أن رحيل الشيخ المقرمي يشكل "خسارة ليس لأسرته فحسب، بل لتعز واليمن وللوسطية والاعتدال"، داعيًا إلى جعل سيرة الفقيد بوصلة للتعايش والسلام المجتمعي، وإلى التمسك بنهجه الداعي إلى النصيحة بالحسنى، والبناء لا الهدم.