أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن صالح المحرّمي "أبو زرعة"، أن الذكرى الثامنة والخمسين ليوم الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر تمثل محطة وطنية خالدة، تتجسد فيها معاني الفخر بتضحيات أبطال الثورة الأوائل الذين مهدوا بدمائهم الطاهرة طريق الحرية وصنعوا فجر الوطن بعد سنوات من النضال والصمود.
وقال المحرّمي، في بيانٍ بمناسبة ذكرى الاستقلال، إن المناسبة العزيزة تجدد في النفوس مشاعر الاعتزاز الوطني وتضاعف المسؤولية تجاه الوطن الذي لا يزال يواجه تحديات كبيرة تستدعي التمسك بنهج الآباء في حماية الأمن وصون السيادة، وإفشال كل المشاريع الدخيلة التي تستهدف وحدة الوطن وعزته.
ورفع المحرّمي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الوطن بهذه الذكرى الوطنية المجيدة، مؤكداً الوفاء لتضحيات الرعيل الأول، والعزم على مواصلة العمل من أجل تحقيق سلام شامل وعادل يحفظ للوطن مكانته، ويضمن لأبنائه مستقبلاً ينعمون فيه بالأمن والكرامة.
وأضاف أن معاني التحرر الوطني لا تكتمل إلا بالحفاظ على منجزات الثورة وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، وتعزيز قيم العدالة والمواطنة المتساوية، لتظل راية الوطن خفاقة بالعزة والحرية والازدهار، وتبقى ملحمة نوفمبر عنواناً لفخر الأجيال ودليلاً على إرادة أمة لا تعرف المستحيل.