انطلقت صباح اليوم 31/8/2026 العملية التعليمية في عموم مدارس مديرية المفلحي بمحافظة لحج وسط أجواء من التفاؤل والدعم المجتمعي اللافت حيث بلغت قيمة المساهمات المجتمعية نحو نصف مليار ريال يمني في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار التعليم للعام الدراسي 2025-2026م
وجرى التدشين الرسمي في مدرسة الشهيد عبدالقوي بحضور مدير عام المديرية الاستاذ عمار الذرحاني الذي أكد في كلمة مقتضبة أن التعليم يمثل حجر الأساس في بناء المجتمعات وأن الانضباط الإداري والتعليمي هو مفتاح النجاح في العام الدراسي الجديد، مشيرا إلى أن قيادة المديرية تولي التعليم اهتماما خاصا وتسعى إلى تهيئة الظروف المناسبة لاستقراره.
كما حضر التدشين الأمين العام للمجلس المحلي الاستاذ مطيع عبادل ورئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الاستاذ فضل النقاش في تأكيد على تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم التعليم في المديرية.
من جانبه أوضح مدير إدارة التربية والتعليم بالمديرية الاستاذ عبدالسلام ناشر أن عدد الملتحقين هذا العام تجاوز عشرة آلاف طالب وطالبة في المرحلتين الأساسية والثانوية موزعين على أربعين مؤسسة تعليمية بالإضافة إلى تسع رياض أطفال تستقبل أكثر من أربعمائة طفل وطفلة.
وأشار ناشر إلى أن الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي بدأت مبكرا وان نسبه الحضور 100%، كما تم تغيير عدد من مدراء الإدارات المدرسية وتجهيز الطواقم التعليمية التي تضم أكثر من 700 معلم ومعلمة بين أساسيين ومتعاقدين بدعم مالي شهري يتراوح بين 100ألف الى 150 الف ريال يمني ضمن مساهمات مجتمعية إلى جانب 19 معلمة متعاقدة بدعم من منظمة اليونيسيف في إطار جهود تحفيز الكادر التعليمي وضمان استمرارية العملية التعليمية.
وأشاد ناشر بكافة الجهود المبذولة من قبل الأهالي والجهات المحلية التي ساهمت بشكل مباشر في دعم التعليم، مؤكدا أن هذا التكاتف المجتمعي يعكس حرص أبناء المديرية على مستقبل أبنائهم ويشكل نموذجا يحتذى به في دعم التعليم في المناطق الريفية.
كما أشار الى ان هذا لا يغني المديرية من الاحتياج ولا تزال بحاجة ماسة إلى تدخلات عاجلة حسب نتائج المسح التربوي الوزاري على ضرورة التدخلات من قبل المنظمات الدولية خاصة في مجالات ترميم وتأثيث المباني التعليمية المتهالكة وتوفير الكراسي والمظلات التي تقي الطلاب من حرارة الشمس وتركيب منظومات الطاقة الشمسية إلى جانب توفير برامج تدريبية للكادر التعليمي ودعم الطلاب بحقائب مدرسية ومستلزمات تعليمية واعتماد مبالغ تعاقدية للخريجين الذي يفوق عددهم اعداد المعلمين الاساسيين، بما يخفف العبء الكبير الذي تتحمله الأسر المحلية في سبيل استمرار العملية التعليمية.