آخر تحديث :الأحد-31 أغسطس 2025-02:53م
دولية وعالمية

مؤتمر دولي في نيويورك برئاسة فرنسية-سعودية لإحياء حل الدولتين وسط مقاطعة أمريكية وإسرائيلية

الإثنين - 28 يوليو 2025 - 10:42 ص بتوقيت عدن
مؤتمر دولي في نيويورك برئاسة فرنسية-سعودية لإحياء حل الدولتين وسط مقاطعة أمريكية وإسرائيلية
عدن الغد / متابعات

تستضيف الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، في مقرها بنيويورك، مؤتمرًا وزاريًا دوليًا يسعى إلى إعادة إحياء جهود حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك تحت رئاسة مشتركة بين فرنسا والسعودية، وبمقاطعة كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.


ويهدف المؤتمر، الذي كان مقررًا عقده في يونيو الماضي قبل أن يتم تأجيله عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران، إلى وضع معايير واضحة لخريطة طريق تُفضي إلى إقامة دولة فلسطينية، مع ضمان أمن إسرائيل، وفق ما قررته الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر من العام الماضي.


وفي تصريحات لصحيفة لا تريبيون ديمانش، أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنه سيستغل المؤتمر لحشد دعم دولي أكبر للاعتراف بدولة فلسطينية، مشيرًا إلى أن فرنسا تستعد رسميًا للإعلان عن هذا الاعتراف خلال الجمعية العامة المقبلة في سبتمبر، بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون.


وأضاف بارو أن فرنسا ستطلق من نيويورك دعوة لدول أخرى للانضمام إلى هذا المسار، الذي من المتوقع أن يبلغ ذروته في 21 سبتمبر، كما توقع أن تصدر الدول العربية المشاركة إدانة واضحة لحركة حماس، وتطالب بنزع سلاحها.


ويأتي المؤتمر بينما تستمر الحرب في غزة منذ 22 شهرًا بين حركة حماس وإسرائيل، حيث تشير التقارير إلى أن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل ما يقرب من 60 ألف فلسطيني، بحسب السلطات الصحية في القطاع.


في المقابل، وصفت الولايات المتحدة المؤتمر بأنه "هدية لحماس"، مؤكدة أنها لن تشارك فيه، حيث صوّتت ضد انعقاده العام الماضي. وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن بلاده لن تدعم أي خطوات قد "تقوّض فرص الوصول إلى حل سلمي دائم".


كما أعلنت إسرائيل رفضها المشاركة في المؤتمر، واعتبرته غير متوازن، إذ لا يضع أولوية لإدانة حماس أو المطالبة بإعادة الرهائن المحتجزين.


ورغم المقاطعة الأميركية والإسرائيلية، يمثل المؤتمر امتدادًا لموقف الأمم المتحدة الداعم لحل الدولتين، حيث يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم على أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وهي مناطق احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.


وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أيّدت في مايو 2024 بأغلبية ساحقة مبادرة فلسطينية لاعتبار فلسطين مؤهلة لعضوية كاملة، ودعت مجلس الأمن إلى النظر في الطلب بشكل إيجابي، في تصويت حظي بتأييد 143 دولة مقابل اعتراض 9 فقط.