رؤى تراءت لي وليلي في سوادة
فأشـرقت شمـسي وأنا حالم وحيـد
حسـبتهـا بيـدي وقـبـلـت الوسـادة
فطـار نوم العـين وأشتعـل الوقـيـد
النجم أقـرب والسمـاء لهـا عـبـادة
وخـدودهـا أبعـد وأبعـد من بعــيـد
يـا مـالكـه حـسي ووجـدي للأفـادة
أنـي عـلى نـيـران قـابـضهـا بـإيـد
أمـا تجـودي لي حـقـيقـة لا هـوادة
وإلا فلـن أحـلـم برؤيـا مـن جـديـد
يا ليـل لن أغـفـوا واحلم بالسعـادة
مادامت أحـلامي رؤى لي لا تفـيد
لا خوف إلا من فـراق بغـيـر عـادة
والوصل يبقى لي أمل في كل عيد