كشف الأخ عادل سعيد باحكيم عضو محلي مديرية الشيخ عثمان ، عن حالة فشل ذريعة رمت بثقلها في كل نواحي المديرية بعدما ظلت المشاريع الموقع عليها في مسار متعثر للتاثر الشوارع بصورة فاضحة يرصدها العيان وخصوصا أبناء الشيخ عثمان الذيني عانون بسبب تلك المشاريع المعطلة في تنقلاتهم وحركتهم وفي الصرف الصحي الذي اصبخ شيء مؤذي للجميع.وقال باحكيم : من سكة ضمير مسئول ينتمي الى الناس ، ندالب جهات الاختصاص في المحافظة وفي مكتب اشغال عدن ومديره العام علي عامر ، بسرعة التدخل وتحمل المسئولية الملقاة على عاتقهم تجاه من يمثلهم مدير اشغال المديرية الفاشل الذي لا يقدم اي شيء يذكر .. لأن حالة الفوضى التي يكتسوا عباءتها لم تعد إلا بوجه مشوه وفاضح يرمي بثقلة ليعلن الفشل الذي يمر عبر شكل فاضح على حساب المديرية وأبناءها الذي أصبح لهم ضهور طويلة ينتظرون استكمال مشاريع حفرت وبقت خنادق ومرتع لمياة الصرف الصحي وما يرافقها.واضاف : نحمل السلطة المحلية في المديرية ايضا جزء كبير من مسئولية تلك المناظر التي يفرضها تعطل المشاريع واقعا على الجميع ، دون التفات الى روح المسئولية التي تقع عليهم ليبحثوا مع الجهات ذات العلاقة بهذه المشاريع التي بكل أسف ينال فيها الهوامير ما ينالون .. ما هو حاصل في طريق نادي وحدة عدن ومشروع طريق الممدارة من شكل مخزي لمشاريع قد اعتمد مواردها المالية ن شيء لا يليق بأي مسئول ينتمي الى السلطة في المديرية او مكتب الاشغال في عدن ومن يمثله في المديرية .. فقد تركت هذه المشاريع في حال واقف بعدما عطلت الطرقات ونثرت اوامها الرملية في وجه المارة والسيارات التي عليها ان تعاني لتمر من حيث تتراكم ، وهذا يلحظه كل متابع من السلطة نفسها ومدير الاشغال في المديرية ، ومع ذلك لا أحد مهتم وكان الأمر مريح لهم لأسباب يعرفونها جيدا.ما نعرفه ان مشروع لا يتم البدء فيه الا بمخصصاته المالية ، وهنا في الشيخ عثمان التي اصبحت الأسواء في بين مديريات عدن من حيث فوضى الطرقات كما هو حاصل في شارع مسجد النور ، الذي اصبح سوق للفوضى والفرشات .. لكن هنا ولان الشكل العام غير متابع ولا في سكة حرص مسئول ، فان الصورة اتخذت ما هو مؤلم بالنسبة لنا لان التعثر شوه صورة المديرية وترك اكثر من سؤال. عن السبب وراء ذلك التوقف لمشاريع مر عليها الكثير وهي في فترة الراحة المضرة على الناس.واردف: في هذا التوقيت الذي يقف الجميع على مقربة من احلام وتطلعات العودة بالوطن الى صورة مشرقة كانت قبل سنوات ، فأن ما نجده على وقاع الشيخ عثمان فحوى حديثنا ، من الاشياء التي لن نقبل بها ، ونحن نتحمل مسئوليات امام الله والناس ، لهذا ليخجل كل من له علاقة بهذا الوضع المزري في المديرية وخصوصا في مشاريع الرصف المعطلة وغيرها أ بأن يلامسوا ضمير الانسانية لأن الناس يلعنونهم بفعل ما يعانوه بسبب هذا الوضع المفروض عليهم وكأنه امر واقع عليهم أن يقبلوا به دون نقاش.وختم : من سينجد أبناء الشيخ عثمان من فوضى ترسم على واقع شوارعها وفشل مسئوليها ومدير اشغال المديرية، هل من رجل رشيد يفك شفرة هذا الوضع المري الذي تتحمل في السلطة المحلية بالمديرية ومكتب الاشغال في المحافظة وممثله في المديرية ، المسئولية بكاملها امام الله والضمير.