نعم الصادرة للذئب هذا المثل الشعبي الذي كان يردد في الأرياف بالجنوب الحبيب ويقصد منه أن الذئب يأكل الخروف الذي يترك أهله ويمشي وحيدا , وهذا ينطبق اليوم على حالنا في الجنوب الحبيب فالجنوبيين اللذين لازالوا يتواجدون بعاصمة دولة الاحتلال اليمني صنعاء هم بمثابة الخارجين عن أهلهم ولهذا فمن الطبيعي أن يكون مصيرهم أن يأكلهم الذئاب ولكن ليست الحيوانية بل الذئاب البشرية اليمنية فالصادة من أهلها لذئاب تأكلها وهو ما نلاحظه كل يوم نسمع أن الذئاب بالعربية اليمنية افترسوا فريسة جنوبية جديدة فدماء الجنوبيين مشتهاة كثيرا لدى الذئاب المفترسة بالعربية اليمنية والذين يقتلون أبناء الجنوب واحد تلوا الآخر بدون أي رحمة حتى من افنوا أعمارهم في خدمتهم فهذه المرة لا يحيلونهم على صندوق التقاعد القسري بل يحيلونهم إلى الآخرة .
يؤلمنا كثيرا ما يتعرض له إخواننا من أبناء الجنوب في العربية اليمنية واليوم نناشدهم بدماء الشهداء الزكية وبالهوية الجنوبية أن يعودون إلى الجنوب أن يعودون إلى صفوف شعبهم الجنوبي وان يناضلون معنا جنبا إلى جنب حتى تحرير وتطهير أرضنا من رجس الاحتلال اليمني المتخلف والجاثم على صدورنا, نناشدهم العودة إلى السرب الجنوبي فمن يغرد خارج سرب أهله فصوته لن يكون مسموعا ويعتبر شاذ عن أهله ومن شذ فهو في ألنار نناشدهم بالله وبكل مقدسا يقدسوه أن لا يكونون السكين الذي يذبح به شعبنا في الجنوب ونقول لهم أن الصادة من أهلها يأكلها الذئب.
نقف بكل إجلال لكل منابر الإعلام الجنوبية ابتداء من قناة عدن لايف المنبر الإعلامي الجنوبي الفضائي الوحيد مرورا بكل الصحف والمواقع الجنوبية والتي وحدت خطابها الإعلامي وكانت عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقها لمجابهة وكسر التعتيم الإعلامي والذي يفرضه الاحتلال اليمني على نضال شعبنا في الجنوب وكما يقول المثل العربي ما يصيح طير ألا من حنش فحملة الشيخ الزنداني جنرال الحرب الدينية على الجنوب والتي ابتدأها ضد منبر صدى عدن الإعلامي وهذه الحرب ليست الأولى ولا الأخيرة وسينزل لها فتأوي دينية ضد كل المنابر الإعلامية الجنوبية . نعلن وقوفنا الكامل والمطلق فيما يتعرض له منبر صدى عدن الإعلامي الحر وكل المنابر والصحف والمواقع الإعلامية الجنوبية