آخر تحديث :الأحد-01 نوفمبر 2026-09:20م

مودية أبين (دثينة).. منبع الرجال والهامات

الأحد - 01 نوفمبر 2026 - الساعة 06:25 م
ناصر محمد حسين عشال


عندما نتحدث عن مودية أبين (دثينة) فلا بد أن نقف وقفة إجلال وإكبار أمام هذه المنطقة الأصيلة التي أنجبت الهامات والقامات والقيادات وكانت ولا تزال شوكة الميزان التي لا تقاس الأمور إلا بمواقفها ورجالها

كيف لا وهي منبع الرجال وحماة الديار وأرض المواقف والنضال التي عرف أبناؤها بالعزة والكرامة ولم يقبلوا الضيم ولم يرضوا بالدنية وكانوا دائما في صف الحق ونصرة المظلوم

فإذا أردت أن تعرف الحق وأهله فانظر أين تقف هذه المدينة الطيبة المناضلة الكريمة وأين تجد أبناءها عندما تناديهم الواجبات الدينية والوطنية والإنسانية فما من مدينة أو قرية أو أرض من أراضي اليمن إلا وتجد أبناء دثينة حاضرين في ميادين الدفاع عن المظلوم والوقوف إلى جانب الحق

فإذا تحدثنا عن دماج كان لهم حضورهم ودورهم في نصرتها وإذا تحدثنا عن عمران وصنعاء وتعز والحديدة ومأرب والجوف وباب المندب ولحج وعدن وأبين وفي كل شبر من أرض اليمن وجدنا أبناء هذه المنطقة في صفوف المقاومة يقفون في مواجهة المد الإيراني وضد الجماعات الإرهابية الضالة وضد كل من يريد العبث بأمن الوطن واستقراره والنيل من كرامة أبنائه

إن تاريخ دثينة تاريخ يدرس ونضال أبنائها صفحات مضيئة تروى وتذكر عاليا في مختلف المراحل والمنعطفات التي مر بها هذا البلد فقد كانت مواقفهم حاضرة وتضحياتهم شاهدة ورجالهم في مقدمة الصفوف كلما استدعت المواقف وقفة الرجال

نعم يا سادة إنها دثينة التي قال عنها الأولون (يا ويل صنعاء من دثينة) مقولة لم تأت من فراغ وإنما تختصر تاريخا من الشجاعة والإقدام ومواقف لا تنسى


رضي الله عن رجالها ونسائها وأعز أهلها ورفع قدرهم ووفقهم دائما لنصرة المظلوم والوقوف مع الحق وحفظ الدين والوطن وجعل أيامهم عامرة بالعزة والكرامة


*ناصر محمد حسين عشال*