النشأة والبدايات
وُلد الدكتور حسين محمد حسين لشعن بامرحول في 15 يناير 1973م، في قرية ذوبة بمديرية مودية، محافظة أبين. ومن هذه البيئة الدثينية الأبينية، انطلقت رحلته في طلب العلم، حتى أصبح من الكفاءات الأكاديمية والقانونية التي عملت في مجال التعليم الجامعي والمؤسسات الحكومية.
مسيرة علمية حافلة
واصل بامرحول تحصيله العلمي في مجال القانون، فحصل على درجة البكالوريوس في الحقوق من كلية الحقوق بجامعة عدن عام 1998م، ثم نال درجة الماجستير في القانون الخاص من الكلية نفسها عام 2009م، محققًا تفوقًا علميًا أهّله للحصول على شهادة تفوق وتكريم من رئيس الجمهورية.
ولم تتوقف رحلته العلمية عند هذا الحد، بل واصل دراساته العليا حتى حصل على درجة الدكتوراه في القانون والفقه المقارن من كلية الشريعة والقانون بجامعة القرآن والعلوم الإسلامية في جمهورية السودان عام 2022م، ليضيف بذلك محطة مهمة إلى مسيرته العلمية والتخصصية.
العمل الأكاديمي والقانوني
بدأ الدكتور حسين بامرحول مسيرته الأكاديمية عضوًا في هيئة التدريس بكلية الحقوق في جامعة عدن منذ عام 2002م، وأسهم في العمل الجامعي والتعليم القانوني.
كما تولّى إدارة مركز التعليم عن بُعد بجامعة عدن في المهرة عام 2017م، ثم شغل منصب مدير عام التوعية القانونية في وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان عام 2019م، منتقلًا بين العمل الأكاديمي والإدارة الجامعية والعمل القانوني الحكومي.
وإلى جانب مؤهلاته العلمية وخبراته المهنية، حصل على دورات في اللغة الإنجليزية من كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، وشهادات أخرى في مجال الأداء والتطوير الأكاديمي.
الموقف النضالي والإصابة في معركة جعولة
لم تقتصر تجربة الدكتور حسين بامرحول على ميادين العلم والعمل المؤسسي، بل امتدت إلى ميدان المواجهة خلال الأحداث التي شهدتها مدينة عدن عام 2015م، حيث شارك قائدًا لإحدى المجاميع القتالية في مديرية المنصورة.
وفي معركة جعولة، بتاريخ 15 رمضان 1436هـ، الموافق 2 يوليو 2015م، تعرّض لإصابات بالغة شملت كسرًا في اليد اليسرى، وفقدان خمسة من الأسنان العلوية، وكسورًا في الفك العلوي والأنف، فضلًا عن حروق وشظايا متفرقة في الرأس والجسم.
ونظرًا إلى خطورة إصاباته، نُقل إلى المملكة الأردنية الهاشمية لتلقي العلاج برعاية مركز الملك سلمان للإغاثة، في 2 سبتمبر 2015م، وظل في رحلة العلاج والتعافي حتى عاد إلى الوطن في 5 مايو 2016م، بعد تماثله للشفاء.
وتظل هذه التجربة محطة بارزة في حياته، لما حملته من معاناة جسدية وتحديات إنسانية، وما تطلبته من صبر وإرادة لتجاوز آثار الإصابة والعودة إلى الحياة من جديد.