آخر تحديث :الأربعاء-28 أكتوبر 2026-10:34ص

القائد الفدائي المجاهد اللواء عدنان رزيق.. بطولات يخلدها التاريخ ومفخرة للأجيال

الأربعاء - 28 أكتوبر 2026 - الساعة 12:04 ص
علي منصور مقراط


أكثر من عقد من الزمن، يقف القائد العسكري المجاهد البطل اللواء الركن عدنان رزيق القميشي في ميادين الشرف والعز والكرامة، وفي صميم المعركة الوطنية لشعبنا اليمني شماله والجنوب.

من أكثر القادة الذين قاتلوا مليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية في تعز العز والتاريخ الصامدة. دخل طواعية للدفاع عن الأرض والعرض العام 2015م، وسطر ملاحم بطولية وتضحيات كبيرة. أُسندت إليه قيادة العمليات لمحور تعز، ولاحقًا صدر به قرار جمهوري بتعيينه قائدًا للواء الخامس حماية رئاسية، ومؤخرًا عُيّن قائدًا لفرقة قتالية.

حسنًا حين نصف القائد عدنان رزيق ببطولاته وتضحياته، فهي الحقيقة التي لا تقبل الشك والجدل والمزايدة والاجتهاد. فهو من أبطال النصر وتحرير تعز والمحافظات الجنوبية. وسقط كوكبة من إخوانه وأقرب الناس إليه بين شهيد وجريح، وجُرح ثلاث مرات، ونجا من الشهادة بأعجوبة.

إذن، هل بالغنا في هذا التاريخ العظيم والمجيد الذي صنعته إرادة الرجل وإيمانه بالله؟ رغم كل هذه التضحيات والثمن الباهظ الذي دفعه، لم ينكسر ولم يعرف الاستسلام؛ لأنه رجل دين، وكما أشرنا، مجاهد، ويعرف مخطط العدو الفارسي الحوثي الإيراني الكهنوتي الإرهابي الذي يقتل الأبرياء ويفجر بيوت الله ومنازل الخصوم.

عمومًا، اليوم وفي هذا الوضع الخطير والحرب العدوانية التي يشنها الحوثي على الأرض والإنسان في الجنوب، وحصار مدينة تعز الأبية الباسلة، يخوض القائد المقدام اللواء عدنان رزيق مع رجاله المعركة، وتُعلّق عليه آمال كبيرة، لخبراته وتجربته في القتال، في تحقيق النصر وهزيمة جحافل الغزو والعدوان الحوثي الإيراني.

نشير هنا إلى أن القائد عدنان رزيق يتميز بنظافة اليد والنزاهة واستقامة الضمير. شاب مجاهد عصامي مثقف وشاعر بليغ وكبير.

تحية لهذا القائد الفدائي الصادق، وتعظيم سلام له ولكل القيادات المخلصة والجنود البواسل وأبطال المقاومة.

والمجد والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، والنصر حليفنا بمشيئة الله.