رسالتان أجد نفسي مضطرا لتناولهما..
الرسالة الأولى إلى السلطات المحلية والأجهزة الأمنية وأبناء المحافظات المحررة
لا مانع من اتخاذ الإجراءات الأمنية والتدقيق في هويات القادمين بهدف منع تسلل العناصر التابعة للحوثي وحماية أمن المحافظات المحررة. لكن يجب ألا تتحول هذه الإجراءات إلى تضييق على الفارين من ظلم الحوثي والباحثين عن الأمان ولا أن تشملهم بالاشتباه لمجرد انتمائهم المناطقي.
إن الخلط بين العناصر المرتبطة بالحوثي وبين المواطنين الفارين من بطشه يخلق حالة من الاستياء ويمنح الحوثي فرصة لاستغلالها في التحريض وحشد المجتمع.
المطلوب إجراءات أمنية منضبطة تستند إلى المعلومات والأدلة وتفرق بين من جاء هربا من الظلم ومن جاء لخدمة الحوثي ومشروعه.
الرسالة الثانية إلى أبناء المحافظات الخاضعة للحوثي المتواجدين في المحافظات المحررة
تقع عليكم مسؤولية وطنية وأمنية كبيرة في هذه المرحلة. أنتم جزء أصيل من معركتنا الوطنية وشركاء في حماية الأرض والإنسان والدولة. ومن واجبكم أن تكونوا عيونا يقظة للوطن وأن تبادروا إلى الإبلاغ عن أي عناصر تعرفون ارتباطه بالحوثي أو تحركات مشبوهة وفق الإجراءات القانونية.
ولا يجوز أن تتحول الروابط المناطقية أو القبلية أو الشخصية إلى غطاء يحمي أي عنصر مرتبط بالحوثي أو يوفر له ملاذا قبل التحقق من وضعه وإخضاعه للإجراءات القانونية اللازمة.
إن التستر على العناصر المعادية أو احتضانها أو تسهيل تحركاتها خيانة للمسؤولية الوطنية وطعنة في معركة استعادة الدولة. وفي المقابل فإن التعامل مع المواطنين يجب أن يكون بالعدل والقانون لا بالاشتباه المناطقي أو التعميم.
معركتنا ليست مع مناطق ولا محافظات بل مع المشروع الحوثي المدعوم من ايران وكل من يعمل لخدمته. وحماية المحافظات المحررة مسؤولية الجميع دون استثناء.
سند ذيبان الجبواني