آخر تحديث :الخميس-29 أكتوبر 2026-01:57ص

العِلْمُ... أُحُدُ الزمان

الخميس - 22 أكتوبر 2026 - الساعة 06:36 م
عمر الحار


هنا، حيث امتزجت دماء الشهداء بتراب الوطن، واستحال الوجع رايةً، والفقدُ عهدًا لا ينكسر، تقف قصيدة «العلم» لتستحضر ملحمة أُحد، في إشارةٍ رمزية إلى تقارب أعداد الشهداء وعظمة التضحية؛ وتُحيّي أرواحًا مضت نحو الخلود، تاركةً للأحياء وصيةً من الصمود، وعهدًا بأن الوطن، مهما أثخنته الجراح، لا يموت.


العِلْمُ... أُحُدُ الزمان


ادّوا التحية للعلم

اثنوا عليها بالقسم

جادوا بارواح و دم

شهداء ابطال العلم

يا ايها الماضون للجنة

لم تخط قدم

الله اكرم نزلكم

وذكركم في كل فم

وخصكم بالقاصرات

وبكل خيرات النعم

من حيث لاخوف على قلب

ولا يشعر بهم

الرافعون رؤوسنا

الباعثون على الهمم

بعثتنا من غفلة

ياوجه للموت ابتسم

هذه احد الثانية*

والكفر فيها انهزم

سقطوا على ارض العلم

تطهروا في بحر دم

والموت يسقيهم حمم

والارض تحضنهم كأم

رايتهم في حضنها

مثل الكواكب في القمم

ياغرة الشهداء من

دمكم تشبعت الهمم

سنحارب الحوثي

ولن نعبد صنم

هذا غريب الدار

نبة جاتنا من ارض قم

هي رحل من ارضنا

ارجوك ياحوثي فهم

فكيف تحكم امة

ترقى على كل الامم

دمرت وطني بالضلال

دمرت تاريخ القيم

دمرتها وزرعتها

بلوى وفوق الخوف هم

الاب يخشى من بنيه

وتقاتلوا اولاد عم

حرمتنا من ارضنا

حولتنا فيها خدم

الذيب ضيع سمعته

من يامنه يرعى الغنم

لاعهد لا مله لكم

تضرب على ارض الحرم

قسمت شرك عل البلاد

والشر طبعه ان يعم

ولا سلم فيها العباد

الا برحمة من رحم

نحن سئمنا ظلمكم

دنيا و مافيها نسم

من سدة البحر شعلناها

الى فرضة نهم

من بعد ما اجبرتنا

ودخلتنا في كسر عظم

قريب باتعض الاصابع

حين لايجدي الندم

شبوة سيبرأ جرحها

حتى ولو اشتد الالم

فلا تقول الحزن خيم

في ثرى شبوة جثم

غدا سنرفع راية

سنتصر من بعد ظلم

قد جيت من عدم

وتمضي في جنونك للعدم

فمشي الى خط النهاية

قد رسم لك بالقلم

ان العلم أُحُد الزمان

 أُحُدُ امانة في الذمم


مدينة عتق شبوة

الخميس، 22 اكتوبر2026 م