تمثل مليشيا الحوثي الإرهابية مخلباً وأداةً في المشروع الإيراني، وتشكل خطراً لا على اليمن وحده، بل على المنطقة وأمنها القومي والمصالح الحيوية للعالم .
وهي تتبنى محلياً خطاباً عنصرياً وإقصائياً، وتلجأ أحياناً إلى خطاب ناعم لاستمالة الناس وتضليلهم، مستفيدةً من نسيان البعض لدروس الماضي إلا ان الذاكرة الوطنية حاضرة دائماً ، ففي عام 2014 وما قبله ، روّجت لوعود ومغازلات سياسية انخدع بها البعض ، قبل أن تكشف الأحداث زيفها وحقيقة مشروعها العنصري الارهابي التدميري الذي تقوده إيران .
واليوم، في عام 2026، يتكرر الخطاب ذاته وبالأساليب ذاتها. فكلما مُنيت المليشيا بخسائر في الجبهات لجأت إلى استهداف الأعيان المدنية بلا وازع ، كالقصف المتكرر على عدن ومطارها الذي كاد يتسبب بكارثة للمدنيين اليمنيين المسافرين ، والقتل والحصار في تعز ، والاعتداءات على مخيمات النازحين في مأرب وغيرها ليس ببعيد ، وهذا السلوك يكشف طبيعة هذه المليشيا واستخفافها بأرواح المدنيين .
فإلى السياسي والناشط والمواطن: لا تنخدعوا بادعاءات الحوثيين الارهابيين ، فقد خبرنا أساليبهم، وعرفنا أن وعودهم غطاءٌ لمشروع إقصائي وعنصري وتدميري يشهد على ذلك فعلهم وخطابهم وممارساتهم؛ فهم لا يعترفون بتنوع المجتمع ولا بحقوق أبنائه، ويسعون إلى فرض رؤيتهم العنصرية بالقوة خدمةً لمشروع ايران التوسعي .
احذروا من الأبواق الذين يروّجون لهذه الأراجيف ، وتمسكوا بوعيكم وبحقكم في مقاومة الاستبداد الحوثي ومنع الاستعباد ونزع الهوية ، لإستعادة مؤسسات الدولة ، وبناء دولة تصون حقوق جميع أبنائها وتمثل تطلعات الشعب كله. قاوموا الاستعباد الذي يريد أتباع ومرتزقة إيران أن تكونوا وقوداً لنيرانه .