نوجه النداء للاخوة المتواجدين اليوم وغدا للمشاركة بمليونية 14 اكتوبر بساحة العروض ان عليهم الاسهام بمهمة وطنية لا تقل اهمية عن الوقفة نفسها الا وهي التوجه للمشفيات التي تستقبل الجرحى لتجسيد اللحمة الوطنية والاخوية الصادقة
اقول للاخوة القادرين ان عليكم الاسراع لمراكز التبرع دونما تردد بادروا لانقاذ حياة من وهبوا حياتهم رخيصة للدفاع عنكم واهليكم وامنكم
تذكروا بالتزامن مع هذه المناسبة ان هناك من سقطوا ويسقطون يوميا شهداء بالمواجهات
وتذكروا ان من يرقدون بالمشفيات من القادمين من الجبهات كانوا اليوم بينكم لولا هذا الظرف العصيب فكونوا معهم
ان تواجدكم اليوم وغدا بساحة العروض من جميع المحافظات يعد فرصة ثمينة ونادرة للمبادرة الوطنية الحقة للتبرع بالدم لمحتاجيه
واصحاب الفصائل النادرة تحركوا فورا لمراكز التبرع لعلكم تنقذونهم ولا تركنوا على غيركم فيموتون بسبب التواكل والخذلان وتحرمون انفسكم الاجر واحمدوا الله على نعمة الصحة والعافية
الاعداد الكبيرة القادمة للساحة من شأنها ان تلبي الاحتياجات للدم وباطل ان تأتي للساحة وتعود لمحافظتك تاركا اخوتك الجرحى دون لفتة انسانية ومتجردا من الانسانية ثم تزعم المشاركة الوطنية
ياجماعة ليس الكل قادر على التبرع وليس الكل لديه فصيلة الدم المطلوبة والموفق من وفقه الله ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا
المشفيات بحسب وسائل التواصل مازالت تطلق نداءات ودعوات متوالية للتبرع العاجل بالدم لانقاذ حياة الواصلين من الجبهات الى عدن ومنها المشفى الخيري الحديث وعبود والجمهورية وغيرها من المشفيات التي تستقبل الجرحى اينما وجدت
وعلى القائمين على المشفيات والقيادات التيسبر للمتبرعين فليس الجميع يملك ثمن الفحوصات والحمد لله انه جاء للتبرع بدمه والقيام بواجبه تجاه اخوته
قطرة دم قد تحيي بأمر الله جريحا وتنقذ بها نفسا وصدقة تلقى الله بها
قطرة الدم تؤكد ان مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل البنيان المرصوص يشد بعضه بعضا
قطرة الدم تعزز اواصر المجتمع اذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ليس في الجسد فحسب وانما في المجتمع كله
قطرة الدم التي تبذلها اليوم طواعية لانقاذ نفس ستجد اثرها كبيرا وطيبا في دنياك واخرتك
قطرة الدم واجب ديني ووطني وانساني واخلاقي لانقاذ اخيك او عزيزا عليك
قطرة الدم يذدخر الله لك اجرها وقد يرفع بها قدرك في صحيفتك فتجدها صدقة جارية ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ومن سلامة القلب ان تكون في حاجة اخيك عموما والمجاهد خصوصا
قطرة الدم ستنصر بها دين الله وترفع رايته وتنصر وطنك لانك تهبها لمن باع الدنيا واشترى الاخرة
وعلى التجار والمواطنين وائمة المساجد تقديم ما بوسعهم سواء التبرع بالدم او المال او الامداد بالغذاء والمعجنات والعصائر والماء والدواء والرسول الكريم يقول من جهز غازيا فقد غزا والذعاء سلاح المؤمن
نسأل الله ان يتقبل الشهداء وان يصبر قلوب اهاليهم وان يشفي الجرحى ويثبت الاحياء ويفرغ عليهم صبرا ويؤيدهم بجند من الملائكة مردفين
الرجاء لا تدعوا المنشور يقف عندكم وماتنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
عفاف سالم