آخر تحديث :الخميس-29 أكتوبر 2026-01:57ص

و ينتحر الليل في تعز

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - الساعة 08:57 م
عمر الحار


هذه منسوجة شعرية خاصة لتعز جرح الوطن المقاوم، والمدينةً التي تؤجل انكسارها إلى أجلٍ لا يأتي، والفجر وعدها الذي لا يخون


النص


تترقب الفجر على ميعاد، اعدت نفسها لعرسه الوطني، نقشت ارضها بالدم فرحا بقدومه، مدينة الثوار يوم لن تساوم، مدينة الاحرار تقتل وتقاوم، لتهب حياة العز للوطن الكبير، من موتها الممتد في الطرقات، في السنوات، مازالت تقاوم، ان تغلقوا باب عليها سوف تفتح للحياة الف باب، لتواصل المشوار في سقيا وطنها النور لا ماء السحاب، و تموت في محرابه القدسي ولا تبالي بالعتاب.

سيموت هذا الليل منتحرا على قمم الشمواخ من صبر،

سيموت منتحرا و يقبر في تعز،

والقلعة الكبرى ترقب فجرها الاتي على الارواح يخطو بكل عز،

ليمزق الليل البهيم المستفز.

اني بعثت بالكتاب،

من شبوة الغراء،

الى الاحرار في وادي الضباب،

الى صهيل رصاصهم في الصلو او صبر الموادم، فالفجر قادم، تشتعل اول خيوطه من خطوط النار بالعناب من جندي مقاتل، قال للقصة بقية، سوف ارويها من المصراخ من جبهة شمال الوازعية. 

فاسلام ياتعز، بوابة التاريخ والثورات في وطني ومبعث كل عز،

سيموت هذا الليل منتحرا على قمم الشمواخ من صبر،

سيموت منتحرا و يقبر في تعز.



مدينة عتق شبوة

  عشية العيد 63

لثورة اكتوبر المجيدة