آخر تحديث :الثلاثاء-13 أكتوبر 2026-01:49ص

بعد ثلاثة عقود من الألم.. هل آن للجنوب أن ينعم بالسلام؟

الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - الساعة 10:20 م
حسن عمر الصبيحي


شعب الجنوب العربي من بداية الوحدة المشؤومة وهو في قتل ودماء لا تنقطع إلى يومنا هذا ودماءنا تسيل وحروب لا تتوقف استنزفت شباب الجنوب العربي حتى أدركنا بأننا أدوات خلقت للموت لا الحياة منذ أكثر من ثلاثة عقود لم نشعر بأننا أناس مثل بقية شعوب العالم لا نعرف الراحه ولا المتعة بملذات الدنيا ونعيمه حتى أصبح السلاح انيسنا والبيداء وقانا والنجوم ضونا والعدو أما نتربص به أو يتربص بنا ،

حياة الموت وشعورنا في هذه الحياة يتلاشى والأمل أصبح مثل قنينة الماء تريد أن تشرب منها وتخاف أن تفرق.


واليوم عندما نرى نور الحق ساطع أمامنا تظهر لنا مفاجأة لا نعلم هل فيها الخير الذي سيخرجنا من عنق الزجاجة إلى الجو الفسيح، أم سيعيدنا إلى نفس المربع الأول.


يا عقلاءنا يا قادتنا يا ولات أمرنا يكفي حروب يكفي ضحايا تقدم غربانا لمصالح أكان إقليميا أو دولياً بدون أن نستفيد منها إلا الويلات والنكبات..

نريد أي تصالح أن نكون نحن الكسبانين فيها نريد وطن نشعر فيه بالأمان والطمأنينة والإستقرار.

نريد دولة مستقلة وعاصمتها عدن.


أن كان هناك تراجع أو تصالح أو اعتذار فل يكن ولكن لا يعيدنا إلى خط النار وانما يعيد لنا الأمل في الحياة والعيش الكريم.

يكفينا صفقات تعيدنا إلى الموت والحزن والانات، لقد بلغ بنا الحزن ما الله به عليم هل تدروك ذلك أم النعيم الذي تعيشون فيه انساكم أهلكم وناسكم الذي وثقة بكم وما يعيشونه من ظنك العيش والفقر المميت.


هل تدركون ذلك يا قيادتنا الموقرة ؟