المملكة العربية السعودية لم تكن يوما مجرد جار لليمن بل كانت شقيقا وسندا حاضرا في أصعب الظروف تمد يد العون للشعب اليمني عبر الدعم الإنساني والاقتصادي والتنموي وتسانده في مواجهة التحديات التي أثقلت كاهله.
ومن المواقف الأخيرة التي لن ننساها وتضاف إلى سجل المواقف الأخوية السابقة ما تقدمه المملكة العربية السعودية من مبادرات إنسانية وتسهيلات من بينها المكرمة الملكية والجهود المتعلقة بتصحيح أوضاع مخالفي الإقامة من أبناء اليمن بما يساعد الأسر والوافدين اليمنيين على تسوية أوضاعهم والعيش بكرامة وطمأنينة وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها داخل المملكة العربية السعودية.
إن مصير اليمن والمملكة العربية السعودية واحد وأمنهما واستقرارهما مترابطان وما يهدد أحدهما ينعكس على الآخر وستظل مواجهة المليشيا الحوثية وإنهاء تهديداتها وإرهابها ضرورة لحماية أمن البلدين وتهيئة الطريق أمام يمن يستعيد دولته ومؤسساته وقراره الجمهوري الذي باتت المليشيا الحوثية تصادره وتربط توجهاتها بأجندة النظام الإيراني على حساب سيادة اليمن ومصالح شعبه.
ومن هنا فإن شكر المملكة قيادة وحكومة وشعبا واجب على كل يمني تقديرا لمواقفهم الأخوية وما يقدمونه من دعم ومساندة لليمن والشعب في مختلف الظروف فالوفاء لا يكون بالكلمات وحدها بل بالاعتراف بالجميل واحترام أنظمة المملكة وصون أمنها واستقرارها.
شكرا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله وللشعب السعودي الكريم على مواقفهم الأخوية تجاه اليمن ستظل روابط الأخوة بين الشعبين راسخة وحتما سيستعيد اليمن عافيته ويتخلص من مليشيا الحوثي وتبتر أيادي الإرهاب والعبث بأمن اليمن والمنطقة وينعم بالأمن والاستقرار في اليمن.
حفظ الله المملكة العربية السعودية واليمن وأدام بينهما روابط الأخوة والمصير المشترك وكتب لهما مستقبلا يسوده الأمن والاستقرار والازدهار.