آخر تحديث :الأحد-11 أكتوبر 2026-01:17ص

سريعاً ، أنقذوا تعز من الحصار ، والمساواة في الشهداء والجرحى

السبت - 10 أكتوبر 2026 - الساعة 10:00 م
علي منصور مقراط


تواصلت قبل قليل مع عدد من قيادات تعز العز وزملاء إعلاميين وصحفيين والتوجيه المعنوي للمحور، لمعرفة آخر المستجدات والتطورات العسكرية، فكانت الإجابة أن المعارك مستمرة في مختلف جبهات القتال، ورغم تجييش مليشيات الحوثي بكل إمكانياتها البشرية والقتالية في أطراف المدينة، إلا أنها فشلت أمام صمود الأبطال في الجيش والمقاومة.

لكن الأمر الخطير أن مدينة تعز تعيش حصارًا مفروضًا ومطبقًا لم يسبق له مثيل. وعند سؤالي عما يُشاع عن مغادرة بعض القيادات العسكرية والمحافظ، كان الرد بالنفي القاطع: الجميع متواجدون وصامدون. وهذه إشاعات يبعثها إعلام المليشيات وضعاف النفوس.

ماذا بعد؟ تعز محاصرة للأسبوع الثاني على التوالي من جميع الاتجاهات، بعد قطع خط تعز التربة هيجة العبد عدن. تعز الصامدة في وجه العدوان الوحشي الحوثي الإيراني بحاجة إلى إنقاذ وسرعة التدخل المباشر لقيادة الشرعية والتحالف لفك الحصار. الوضع لا يقبل التأخير وانتظار الكارثة.

القضية الأخرى تتعلق بالشهداء والجرحى. في جبهات الصبيحة وباب المندب وغيرها، في كل يوم يُزف كوكبة من الشهداء الأبرار في الجنوب، وهناك الجرحى في المستشفيات. فقد علمت أنه لم يتم صرف مبالغ كمراسيم الدفن والجرحى، بينما تؤكد المعلومات أن في مأرب يُصرف لكل شهيد مليونان ريال ونصف مليون ريال للجريح.

صحيح أن المبلغ قليل لمن قدموا أرواحهم ودماءهم الغالية في سبيل الوطن والدفاع عن الأرض والعرض والكرامة، لكن أن تُحرم أسر الشهداء والجرحى من المواساة، فهذه أكبر جريمة وعيب التفرقة.

باختصار، على القيادة أن تسارع في إنقاذ تعز وصرف مستحقات الشهداء والجرحى الأبطال. والله المستعان.