آخر تحديث :السبت-10 أكتوبر 2026-12:54ص

قوات العمالقة إسم على مسمى

الجمعة - 09 أكتوبر 2026 - الساعة 10:53 م
محمد عبدالله القادري


كنا نتوقع وكان يتوقع الكثير، أن معركة إستعادة وتحرير مضيق باب المندب ستستغرق على الأقل شهر كامل، كون الحوثي سيقاتل بإستماتة وإنتحار، ولكن ما حدث كانت مفاجأة لم يتوقعها أحد، إذ قامت قوات العمالقة بخوض معركة خاطفة وخلال ساعتين يحرروا باب المندب ويدحروا الحوثي، ويفاجئوا الشارع اليمني والعربي والعالمي.

منذ أن سيطرت ميليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن، وهي ومن وراءها إيران ودول أخرى كبرى، يحلمون بالسيطرة على مضيق باب المندب، وفي الفترة الأخيرة التي شنوا فيها هجوم كبير من العناصر والسلاح من الآلات والمعدات حتى وصلوا إلى باب المندب وسيطروا عليه، وبعد السيطرة والتمترس، خسروه في ساعتين وتم دحرهم منه.

كان يتوقع الجميع والحوثي أولهم، ان معركة تحرير باب المندب ستشارك بها دول عدة ومنها تحالف مكة ومصر، ولكن ما حدث فاجأ الجميع، قوات العمالقة فقط ودحروا الحوثي.

خسر الحوثي الكثير من قياداته الميدانية المهمة، والآلاف من عناصره، حتى سيطر على مضيق باب المندب، ثم تعرض لخسارة ثانية وهي خسارة الكثير من عناصره وخسارة باب المندب على أيدي قوات العمالقة عند دحره.

لم تمر مدة شهر منذ سيطرة الحوثي على المضيق، تبختر وتباهى وابتهج بما حققه، وإذا بقوات العمالقة تأتي لتهجم عليه وخلال ساعتين تم تحرير باب المندب، ويخرج الحوثي منكوس مذموم مدحور، ويا فرحة ما تمت.

الله المستعان عليكم يا قوات العمالقة، على الأقل خلو الحوثي يكمل الشهر وبعدين حرروا المضيق.

تبختر الحوثي عند وصوله إلى باب المندب واستعرض عضلاته مدعياً القوة والبأس الشديد، وجاءت قوات العمالقة تكشف أن الحوثي ضعيف لا شيئ.

وبعد خسارة الحوثي، شن عدة هجوم محاولاً العودة لباب المندب ولكن العمالقة تصده.

كان مضيق باب المندب بالنسبة لإيران والحوثي اهم موقع، اهم من صنعاء والحديدة وكل اليمن، يفضلوا أن يخسروا كل اليمن ويحتفظوا بسيطرتهم على المضيق، ولكن خلال ساعتين خسروه امام قوات العمالقة.

ومن عجز أن يصمد في باب المندب ساعتين، لن يصمد في صنعاء نصف ساعة، إذا تم إطلاق معركة خاطفة للتحرير.

عمالقة لأنهم عمالقة فعلاً، والحوثيون أمام العمالقة اقزام.