طبيعي من يسرق انتصارات الغير، ليس له دراية بما يدور على الميدان، لذا لا مصداقية في أخباره مهما كانت إيجابية.
قوات العمالقة الجنوبية في تقريرها قبل قليل تنفي سيطرتها على المخا، بينما سارقوا الانتصارات يتحدثون عن تحرير المخا عبر قنوات سرقة انتصارات الغير وضيوفهم غير المرحب بهم.
على قنوات العربية والجزيرة مراجعة مراسليهم، وضيوفهم المعروفين بحقدهم على الجنوب وقضيته.
كفى سرقة، وبيع الوهم والكذب! وسموا الانتصارات باسمائها، ولا تحبطوا عزيمة رجال المتارس عبر ضيوف رخاص ومنابر أكثر رخصا.
قضي الأمر