هنا تعز.. هنا مجد اليمن الأبدي وقلبها النابض، هنا حيث تتجسد اللحمة الوطنية المقدسة في لوحة إلهية واحدة: شعبٌ وجيشٌ ومقاومة.. جسدٌ واحد وروحٌ واحدة لا تنكسر.
نحن الشعب الذي لا يُستعمر، ولا يُستبد، ولا يركع لطاغية ولا يسجد لكاهن.. لا نركع إلا لله الواحد القهار. فمن أنت أيها الطاغي المتقدس زوراً حتى تمنح لنفسك قداسة السماء ثم تفرض على الأحرار طاعة العبيد؟ سقط قناعك.
هذه هي تعز.. عاصمة الصمود الوطني وجمجمة اليمن.
وهذه هي الحجرية.. مصنع الرجال ومقبرة الغزاة.
وهؤلاء هم أبطالها.. جبالٌ فوق الجبال، صخورٌ من عزيمة في كل جبهات العزة والكرامة، يصرخون في وجهك ووجه كل غازٍ ومعتدٍ
والله وتالله وبالله.. لن تطأ أقدامكم النجسة هذه الأرض الطاهرة المقدسة، ما دام فيها عرقٌ ينبض، وثائرٌ يزأر، ومقاومٌ يقاوم، وبطلٌ يتنفس!
لا تجعل من أوهامك نواميس كونية، ولا من شعاراتك الزائفة قرآناً يُتلى، ولا من قهرك للضعفاء حقاً إلهياً.
اسمعها أيها الطاغي..
هنا تعز.. قلعة الصمود الوطني، عرين الأسود، ومعقل الأبطال، وموطن الجمهورية الذي لم ينكسر ولن ينكسر، وشعلة ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر التي لم ولن تنطفئ ما دام في تعز ثائرٌ حرٌ يتنفس.
لا أحد فوق الشعب.. ولا صوت يعلو فوق صوت الجمهورية.. ولا مشروع فوق مشروع اليمن الاتحادي الكبير.
الوطن للجميع.. والشعب هو السيد.. والجمهورية هي الباقية إلى الأبد.تحيا الجمهورية اليمنية.. تحيا تعز.. والمجد والخلود للشهداء.