صلاح السقلدي
العرقلة من داخل مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة بعدم إنصاف اسر شهداء وجرحى القوات المسلحة وهم بالآلاف... عرقلة ومماطلة مكشوفة لا تحترم دماء سالت ولا جراح غائرة برغم تزويد المكتب بعدة بيانات من هيئة القوى البشرية بوزارة الدفاع بشأن مطابقة وتدقيق قاعدة البيانات والملفات العسكرية الخاصة بالترقيات والتسويات للمستهدفين المعنيين وإفادة بشأن استكمال إجراءات الأتمتة والربط الرقمي لبيانات شهداء وجرحى القوات المسلحة بالتنسيق مع مكتب الأستاذ علي ناصر النوبة وكيل العاصمة عدن لشؤون الشهداء والجرحى،وبرغم التوضيحات التي ارسلتها هيئة القوى البشرية الى مكتب القائد الاعلى للقوات المسلحة ردا وتوضيحا على استفساراته.
المكتب يتذرع ببضعة اسماء لا تتجاوز خمسة ويظلم الآلاف يقول انها اسماء غير مكتملة البيانات . وبرغم تصحيح هذه الأسماء لاحقا لا يزال يتلكأ ولا يزال هناك من يعيق حصول الناس على حقوقهم التي لا تساوي شيئا أمام ما قدمونه من دماء ودموع.
يا هؤلاء هناك آلاف الترقيات من رتبة جندي إلى رائد وطلع طلع حصل عليها الآلاف في تعز ومارب دون المرور عبر بوابة وزارة الدفاع ،بل تم ذلك رأسا من مكتب القائد الأعلى وهم يستحقونها طبعا، لكن المساواة مطلوبة . لقد ظلمتم الناس بحياتهم فلا تظلمونهم بمماتهم.
- نسخة ملطخة بالوجع لكل من لا يزال يمتلك شيء من الضمير وبعض من المروءة، في مكتب الرئيس العليمي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزارة والدفاع والمالية،والجميع.