آخر تحديث :الجمعة-02 أكتوبر 2026-02:37ص

عبد النخعي غاب جسداً لكن اسمه بقي وبقيت بندقيته شاهدة على قصة شهيدٍ يعتز أهله وتفخر به منطقته

الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - الساعة 10:15 ص
خالد الكابر


هذا السلاح الذي في الصورة لا يروي حكاية بندقيةٍ مقاتل فحسب، بل يروي حكاية رجلٍ حمله في لحظات الخطر، ووقف به دفاعاً عن زملائه، وأسهم في إنقاذهم، وأسقط به طائرة مسيرة حوثية، قبل أن يرتقي شهيداً.


إنها بندقية الشهيد عبد سالم عبد النخعي، التي بقيت بعد رحيله شاهدة على قصة تضحيةٍ يعتز أهله وتفخر منطقته بها، غاب عبد جسداً، لكن اسمه بقي حاضراً في ذاكرة أهله ورفاقه وأبناء منطقته. بقيت سيرته مرتبطة بمواقف الشجاعة والوفاء والتضحية التي قدمها دفاعاً الدينٍ ووطن..


وبحسب رواية رفاقه، فقد وجد النخعي نفسه في موقفٍ يتطلب سرعة التصرف والشجاعة، فاختار أن يواجه الخطر وأن يعمل على إنقاذ زملائه، مستخدماً بندقيته الشخصية التي أصبحت اليوم قصة في ذاكرة التاريخ..


اليوم تقف هذه البندقية حاضرة في صفحات التاريخ لرجلٍ لم يتخل عن زملائه عندما اشتد الخطر، واختار أن يكون في مقدمة، حتى دفع حياته ثمناً لذلك.


غاب الشهيد عن الانظار،ولكن أثره بقي، وبقيت قصته تتناقلها الأجيال بوصفها حكاية للتاريخ، وبقي سلاحه يروي للاجيال حكاية رجلٍ ضحّى من أجل زملائه، وأسهم في إسقاط طائرةٍ مسيرة حوثية، ثم ارتقى شهيداً، ليترك خلفه ذكرى يعتز بها أهله وتفخر بها منطقته.


✍️خالد الكابر