آخر تحديث :الجمعة-02 أكتوبر 2026-02:37ص

اعادة ترتيب اوراق الشرعية ..

الأحد - 27 سبتمبر 2026 - الساعة 08:07 م
رياض أسعد


رياض اسعد


اصبح لزاما ترتيب أوراق الشرعيه بما يقتضيه الوقت الراهن اذ لا جدوى بقاء الحال على ما هو عليه ، فالمتغيرات سريعه على أرض الواقع والتغييرات أصبحت ملحه من مجلس رئاسي وحكومه وجيش .


مجلس القيادة الرئاسي ...

بقاء الحال من المحال فالكثره اضاعت البلد والشرعيه ، كلن يغرد حسب مصلحته الشخصيه قبل مصلحة البلاد والعباد ، فضاعوا في دهاليز اجنده خارجيه واضاعونا معهم واوصلوا البلاد على ما نحن عليه من انتكاسات وصدمات تذهب بالعقول والأرواح ان بقت في اجسادها .

مجلس رئاسي كثر فيه الشحناء والبغضاء والكراهيه وافشال كلن منهم مهام الاخر ، استفراد بالقرار يقابله تذمر من الآخرين يصاحبه عراقيل و عشوائيه في الحكم وتدهور أوضاع الدوله ان كانت هناك دوله في ظل هؤلاء الثمانيه وهذا ما حصدناه منهم .


انهيارات للجيش والمقاومه وشماته من الآخرين في المجلس نفسه وكانها ليست بلدهم وحال اغلبيته انا خير منه .


سؤال بريء...

ماذا فعل وصنع هؤلاء الثمانيه لهذا البلد ؟.

لا شيئ يذكر حتى الذي كان في الساحل أخذه الحوثه !.

لذلك يجب إعادة ترتيب مجلس القيادة رئيس واحد يتحمل مسؤولية هذا البلد وان كان لا بد نائبان له في الوقت الحالي شمالي وجنوبي ، فالمعادلة تقتضي ذلك .


إعادة تشكيل الحكومه ...

حكومة مصغره تدير البلاد حتى تخرج من ازمتها فبالله عليكم وضع مزريء للبلد واوضاع صعبه للغايه وحكومه تشكل من ثلاثين وزير اي ترف هذا يعيشه هذا البلد !.

ايضا الغاء كشوفات الاعاشه مع الحد الأدنى للبعثات الدبلوماسيه ، هذا اذا ارادوا تعافي البلد اقتصاديا ولو شيئا يسير .

وقبل هذا وذاك يصدر قرار جمهوريا بالزام الجميع بمن فيهم رئيس الجمهورية بالعوده الى داخل البلاد والعمل من داخله ومن يرفض ذلك يتم اقالته واستبداله بمن هو موجود داخل البلاد .

اذا نفذ هذا الأمر ابشروا بالنصر والتحرير والاستقرار .


الجيش ...

المعضله الحقيقيه صلاح الجيش صلاح البلاد بأكمله يمنع فيه الحزبيه ومن يثبت عليه ذلك يحال للمحكمة العسكريه .

الكل ينضوي تحت رأيته وقائده ولا تشكيلات خارجه عنه ، اما اذا استمر الوضع على ما هو عليه تشكيلات خارجه عنه فمفيش فائده حتى لو تحققت انتصارات مؤقته سيعود الحال على ما هو عليه سابقا وسنعود للمربع الاول قائد مقاومه والساحل الغربي طارق عفاش والانتقالي عيدروس و العمالقه المحرمي ومارب العراده وحضرموت الخنبشي وتعز الإصلاح ودرع الوطن وهكذا دواليك نعيش في دوامه لا نستطيع الخروج منها ، وعندما تحصل انتكاسه غير متوقعه لطمنا الخدود وبكينا كالنساء على مجدا وبلدا اضعناه .


من الاخير ...

لا يصح الا الصحيح شاء من شاء وابى من ابى إعادة ترتيب بيت الشرعيه واجب شرعي ومطلب شعبي .

ومن هنا تكون البداية نحو التحرير والاستقرار والازدهار ودحر الحوثي دون رجعه ما دون ذلك فهو سراب لا معنى له ولا أمل فيه .