الافكار التى تغير واقع الناس الى نحو أفضل هي الافكار التى تنتصر دائما ، بينما الافكار التى لا تغير واقع الناس الى نحو أفضل تظل دائما أسيرة نفسها .
حينما رفض احد الوزراء في حكومة منتخبة في أحدى دول الكفر المارقة . قال لايمكن أن اوافق على زيادة فلس واحد على مواطن وضع ثقته فينا ، اذا لم نجد حلول اخرى علينا ان نقدم أستقالتنا ونعتذر للمواطن ولا أن نكون عبئ اخر يضاف على المواطن .
بينما هنا في عدن تسير الأمور عكس ذلك . عندما تم تعين عدنان الكاف وزيرا للكهرباء الناس أستبشرت خيرا لانه أبن عدن خرج من رحم أحيائها العتيقه من الزعفران و المعلا وبنجسار التواهي وخورمكسر والشيخ عثمان وكيف لا يستبشرون به خيرا وهو سليل عائلة الكاف أبنها الذي خرج من بطنها وعائلة الكاف من لايعرف في عدن عائلة الكاف أغلب أبنائها دكاترة بيت من بيوت عدن العريقة . وهو يعرف جيدا ما يعانيه أبناء عدن من الكهرباء في ليالي الصيف الحارق يكتوي بها الصغار والكبار والعجزة والمرضى قيظ من لهيب أشتهرت به عدن بطقسها الحار ومناخ ذو طبيعة بركانيه ومازاد في الامر غياب الكهرباء والمحنه التى أبتلئ بها أبناء عدن منذوا حرب ٢٠١٥م وحتى اليوم . نتعايش مع وضعنا الصعب والأمل يحذو منا ولكن خيط أمل رفيع أمسكنا به وأن كان لايقوى على الثبات حين عين عدنان الكاف وزيرا للكهرباء قلنا هاذا هو أملنا الرجل الذي سيغير المنظومه وكما قيل لايحك جسمك الا ظفرك . فهو يعي ويعلم ما يعانيه المواطن في عدن من منظومة الكهرباء سوف يعمل جاهدا ويبحث لنا الحلول المناسبه او على الاقل سيخفف من معاناة الناس في الصيف ولانريد منه ان يجعل من صيف عدن بارد ذلك حلم بعيد المنال ولايراود المواطن في عدن . لكن كم هي مؤلمة خيبة الامل فيما ظننا فيهم خيرا . الا ان البطن التى تنجب العالم تنجب الفاشل البليد وكما قيل في كل قبيله عويله. ماحدث أن الكهرباء قبل تعين الكاف كانت الكهرباء تطفئ اربع ساعات وساعتين تظئ واحيانا عند نفاذ الديزل تصل الى ست ساعات وتلك المعاناة القسوى والصعبه التى تحملها أبناء عدن . لكن أبننا البار ابن عدن المهندس عدنان الكاف منذوا توليه وزارة الكهرباء ومنذوا الشهر الاول أرتفعت ساعات الاطفاء الى ثمان ساعات واحيانا تصل الى تسع ساعات . رغم الدعم الذي قدم الى الكهرباء مائة وخمسون مليون ريال سعودي لتوفير دعم مادة الديزل ومولدات شحنت من جده الى عدن مائة ميجا وات . لتخفيف المعاناة عن عدن في فصل الصيف الا أن الحال كما هو لم يتغير شئ ودخلنا الصيف هأ نحن الان على أبواب الشتاء والكهرباء ثمان ساعات اطفاء أين ذهبت أموال الدعم وأين المولدات الجديدة وماهو وضعها لاشئ البته . نتحسر ونبكي أملنا الذي خاب وياريت وصلت الى كذا وبس بل أبننا البار المهندس عدنان الكاف قام واقترح على الحكومه الموقرة بزيادة التعرفة الاستهلاكية على التاجر والمواطن اذا تجاوز الف كيلوا وات ضعف السعر السابق . تخيلوا هذا أبن عدن الذي انتظرنا منه أصلاح المنظومه وتخيف العبئ والمعاناة عن المواطن في عدن. ولكن ماذا نقول أكثر مما قيل الخيبة دائما تجي من اقرب الناس اليك وياريت كانت على الخيبة وبس بل أكثر من ذلك .