آخر تحديث :الجمعة-02 أكتوبر 2026-02:37ص

عقيدة الحروب ...

الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - الساعة 03:54 م
رياض أسعد


رياض اسعد


لكل جيوش العالم عقائد يقاتلون من أجلها فيستميتون ويموتون من اجل هذه العقائد فمنهم من يقاتل على ارضه ومنهم على عرضه ومنهم على ثرواته ومنهم من يامرهم الرب بالقتال ( حرب قدسيه) ، ومنهم يقاتلون لاطماع استعمارية لاستعباد الناس وتوسيع نفوذهم واخذ ثرواتهم دون وجه حق .


وهناك جيوش قديمة عربية إسلامية سنيه قاتلت لله ومن ثم للعرض والأرض ونشر دين الله في بقاع الأرض كما كان سابقا في عهد رسول الله وصحابته واتباعه ( الفتوحات الإسلامية ) .


في هذا العصر ...

أصبحت الجيوش تقاتل من أجل اطماع استعمارية للاستحواذ على ثروات هذه البلدان كحال جيوش أوروبا في أفريقيا وكذلك الحال في الشرق الأوسط( الوطن العربي الخليج ) الذي يتمتع بثروات يسيل لها لعاب العالم أجمع فتتضارب المصالح بين الدول العظمى من سيكون له نصيب الأسد في هذه الثروات .

فترى منهم عجب العجاب يزرعون الفتن بين هذه الدول فرق تسد واذا لم ينفع هذا الأمر سلطوا عليهم عدو ياتمر بامرهم فينكد عيشتهم و يذاقهم لباس الخوف والجوع ، فيهرعون لمن امر جلاده بتضيق معيشتهم لانقاذهم منه يا للمفارقة العجيبه !.


وهكذا تم هذا السيناريو لعقود من الزمن حتى طمع الجلاد بنصيب أكبر من الكعكه فتم معاقبته لتجاوزه الخطوط الحمراء .


هكذا صنع من ايران بعبع يخاف منه العرب كما صنع من إسرائيل من قبل .


تغريد ايران خارج السرب ...


طمعت ايران كثيرا في ثروات العرب (الخليج العربي) وارادت تكوين الهلال الشيعي فاوجدت لها اذرع في المنطقة من أجل التوسع يكونون لها السند القوي في ايام الشدائد والورقة الرابحه ( ورقة ضغط ) في اي مفاوضات مستقبلية كاالنووي والقنبلة الذرية الذين كانوا قربين منها جدا .

فاشتراطت عليهم التشيع مقابل الدعم فكان لها ما أرادت فنشر التشيع بين الاذرع فأصبحت هذه الاذرع تقاتل عقائديا تحت راية الخمئني بل زاد الأمر عند حده بان اعطوا لهم مفاتيح الجنه يا للعقول التي اضلها بارئها !.


في اليمن والخليج الحرب أصبحت عقائديه اكثر مما هي تبعيه واستحواذ على الثروات والنفوذ ...


ايران تعتبر نفسها دولة إسلامية تستبيح دماء المسلمين تذبح أبنائهم وتستحي نسائهم ، وتريد تعيد مجد فارس وتقاتل بعقيدة فاسدة ضاله مضله وترى بان معها الحق في ذلك وتنشر هذا الخبث في اذرعها ومن اتبعها ، ومن يخالفها فحق عليه الموت نفس الرؤيه العقائديه هذه منسوخه للحوثي فهو يقاتل عقائديا ويعلم بانه اذا قتل سيدخل الجنه فقد ضمنوا له ذلك ومن لا يصدق سيرى مقاتلين الحوثي يعلقون على صدورهم مفاتيح الجنه أصبحت الجنه بهذا الرخص لهم ياللغرابه !.


الحوثي يجب ان يواجه عقائديا ...


مثل ماهو يقاتل عقائديا يجب ان يواجه عقائديا حرب عقائد بيننا وبينهم هكذا سننتصر عليهم ان تكون المعركة لله لا دنيا يصيبها ولا امرأة ينكحها عندما تكون العقائد هكذا ستكون الغلبة لله والصادقون .

لا لاسلحة يمتلكها من الرافضي الصفوي ولا لخبراء ايران وجنوب لبنان يدمروها فينا لقتلنا فانما هي إحدى الحسنين اما النصر واما الموت فداء لله ثم الوطن والعرض والأرض دعوها تكون عقائديه فالحبة لا يكسرها الا أختها ودعوا السلفيون يصفوا حسابهم معهم .