آخر تحديث :الإثنين-14 سبتمبر 2026-07:05ص

ملاعب الأسطورة بسيحوت.. تجربة نموذجية لبطولات الفرق الشعبية!

الأحد - 13 سبتمبر 2026 - الساعة 08:41 م
ناصر بو صالح


في سيحوت المهرة.. لا وقت للغفوة الكروية ، ولا مجال لالتقاط الأنفاس، فهناك .. حيث تتحول ملاعب «الأسطورة العشبية» إلى مصنع لا يتوقف عن إنتاج الحياة والشغف، تتجلى حكاية نجاح متجددة تُكتب بمداد من العطاء والتميز .


نجاحٌ يقف خلفه دعمٌ ورعاية كريمة من الشيخ أحمد محمد علي الزويدي، وتصنعه سواعد مخلصة في اللجنة المنظمة ولجانها الفرعية التي تعمل بعيداً عن الأضواء دون كلل أو ملل، مجسدةً معنى الوفاء لشباب سيحوت ومحافظة المهرة قاطبة.


المشهد هناك رائعٌ يعكس حجم البذل والعطاء، ويترجم معنى الحرص على النجاح .. فما إن تنتهي ملحمة كروية وتُطوى صفحة نجاح، حتى تشتعل جذوة البطولة التالية بكل تفاصيلها المثيرة .


عشب «ملاعب الأسطورة» غدا واحة لبطولات الفرق الشعبية التي ارتقى بها التنظيم إلى مصاف بطولات الأندية ، بل وتفوقت على بطولات الأندية الرسمية في بلادنا قاطبة!

نتابع باهتمام ذلك النشاط المستمر، فتأسرنا الصراعات الكروية المحتدمة التي تأخذ طابع التنافس الشريف، وذلك الحضور الجماهيري الذي يملأ المدرجات، وتلك التغطية الإعلامية الرائعة التي تضعك في قلب التفاصيل .


ولأن التميز لا يكتمل إلا بروعة التفاصيل، فقد أضفى التطبيق الاحترافي لتقنية «الفار» نكهة خاصة، مانحاً القرارات التحكيمية هيبة، وللبطولة عدالة واستحقاقاً .


ولأن قطار النجاح لا يتوقف في سيحوت، تتأهب «ملاعب الأسطورة» خلال الأيام القليلة المقبلة لاستقبال بطولة أخرى موسومة بـ «سوبر الأبطال»، بمشاركة الثمانية الكبار الأوائل من بطولة الدوري المنصرمة .


بالتأكيد إن أحداث ومواجهات بطولة السوبر المنتظرة ستضمن للمتابع وجبة كروية دسمة ، وستشهد زخماً جماهيرياً كالعادة، وستأتي تأكيداً لاستمرار النجاح الذي أضحى علامة مسجلة باسم سيحوت .


ما يحدث هناك هو حراك كروي ورياضي حي يثلج الصدر ويستحق الإشادة، وتستحق تلك الجهود الجبارة أن تُرَفّع فوق الرؤوس .. فكل التوفيق لمن يصنعون البسمة في زمن الجفاف!