إن "التحرير جاء بدماء أبناء الجنوب ولهم الفضل الأول والأخير في صون الأرض والعرض"، مؤكداً أن بسُواعد الأبطال من قواتنا المسلحة الجنوبية وتكاتف شعب الجنوب تمكنا من كسر شوكة الإرهاب وتحقيق النصر المؤزر في جنوبنا الحبيب.
لقد قدّم شعب الجنوب قوافل من الشهداء والجرحى في سبيل الحرية والاستقلال، لتظل تضحياتهم رمزاً للفداء والنصر"، وأن "دماء الشهداء أمانة في أعناقنا الذين روت دماؤهم أرض الجنوب".
إن "شعب الجنوب لا يقبل الذل والانكسار، وقواتنا المسلحة الجنوبية لا تقبل الانكسار أبداً، وأنها "ليست شعاراً فقط، حيث تمكنت من إلحاق هزيمة كبيرة بالعصابات الإرهابية وحررت الأرض الجنوبية من دنسها وقطعت الطريق على ضلال الإرهاب".
إن القوات المسلحة الجنوبية بكافة صنوفها خاضت معركة مصيرية مع العصابات الإرهابية لتحرير الأراضي الجنوبية، وشكلت سداً منيعاً على خطوط الصد بوجه قوى الشر.
كما أن "جيش الجنوب استعاد هيبته ومكانته وقوته بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، القائد الأعلى للقوات المُسلحة الجنوبية"، ونؤكد أن "شعب الجنوب اليوم يمتلك قوات مسلحة قوية وجدت من أجل حماية الجنوب وترابه وسيادته وحقوق شعبه، ومستعدة للدفاع عن الجنوب وعن سيادته".
إن المجلس الانتقالي الجنوبي صخرة صلبة لا تتحطم أمام العدو، ولن تثنيه الحملات الإعلامية المسعورة والمغرضة التي هدفها تمزيق وحدة صفنا الجنوبي المتماسك، ولن نسمح لهم بتحقيق أهدافهم، وسنواجه كل التحديات بعزيمة وقوة وإصرار".