آخر تحديث :الجمعة-11 سبتمبر 2026-01:01م

لماذا لا يُسند ملف دعم الجبهات القتالية للشيخ أحمد صالح العيسي؟

الجمعة - 11 سبتمبر 2026 - الساعة 08:52 ص
حسين البهام


بقلم حسين البهام


في المراحل الفارقة من تاريخ الأوطان، لا مكان للحسابات الضيقة، ولا يجوز أن تتحول الأزمات إلى فرصة لتصفية الحسابات أو تحقيق المكاسب الشخصية.


فالوطن اليوم بحاجة إلى تجاوز الخلافات، والاستفادة من كل الكفاءات والقدرات الوطنية القادرة على الإسهام في معركة استعادة الدولة.


فالرجال لا تُقاس بمواقف الإعلام منها، ولا بما يُقال عنها لتلميع صورتها، وإنما تُقاس بمواقفها الوطنية حين تكون البلاد في أمسّ الحاجة إليها.



لقد لعب للشيخ أحمد صالح العيسي دورٌ محوري في معركة تحرير عدن، حين سخّر إمكاناته وعلاقاته لتوفير احتياجات المقاتلين، وأسهم في دعم صمودهم خلال أصعب مراحل المعركة.


اليوم، ومع الحاجة إلى إعادة تفعيل الجبهات واستعادة زمام المبادرة، يبرز سؤال مشروع: لماذا لا يُسند إلى الشيخ العيسي ملف الدعم اللوجستي للجبهات؟

فالمرحلة لا تحتاج إلى مزيد من الخطابات، بقدر ما تحتاج إلى رجال يحوّلون الإمكانات إلى دعم حقيقي يصل إلى المقاتلين في الميدان.



لقد أثبت العيسي بالأفعال، لا بالدعاية، قدرته على القيام بهذا الدور عندما كانت عدن بحاجة إليه. فلماذا لا تُستثمر قدراته اليوم في معركة استعادة صنعاء؟



إننا نطالب المملكة العربية السعودية بأن «تعطي الخبز لخبازه»، وأن تضع المصلحة الوطنية فوق الحسابات الضيقة، وتستفيد من كل من يستطيع خدمة المعركة.


فإذا كان تحرير عدن قد احتاج إلى العيسي بالأمس، فإن معركة استعادة الدولة تحتاج إليه اليوم.


ألم يحن الوقت لتحرير صنعاء؟ إن كان قد حان، فأعطوا العيسي مهمة دعم الجبهات.