بعد الهزائم المريرة والضربات الساحقة التي تلقتها جماعة الحوثي الإرهابية وخصوصا في مناطق التي تم تحريرها في محافظة الحديدة وعمليات الهروب المتزامن مع اندفاع قوات الجيش الوطني في تلك المدن والمناطق تحت وطأة عملية القصف الجوي وضربات قوات الجيش الوطني وتقدمها المتسارع لطرد جماعة الحوثي من المدن التي كانت تحت سيطرتهم منذ عام 2014 .
الحوثي اليوم خسر الكثير بعد تدفق المقاتلين للجيش الوطني عليه بعد فضح ممارسته الدموية مع التزامن أظهر الجيش الوطني عمليات عسكرية وميدانية في محاربة جماعة الحوثي واوصلت الحوثي إلى حالة هروب فالقوات اليمنية الشرعية استعادت قدرتها العسكرية والمهنية واتبتث جدارتها باستعادة المدن التي كانت تحت سيطرة الحوثي
والذي هو الآن يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أن ملئت بمئات الجثث على مشارف المدن السابقة التي تم تحريرها وينتقل الان للاحتفاظ ما تبقى لديه من مقاتلين والمغرر بهم إلى خط الانتقال الى داخل مدينة محافظة الحديدة إلى حرب عصابات بعد أن أنهى عدته وجاهزيته .
سيحاول الحوثي الإرهابي محاولاته البائسه الاحتفاظ بمدينة الحديدة والتي تعد بالنسبة له مركز سلطته الاقتصادي بعد الخناق العسكري للقوات اليمنية والتي سوف تفرضها من عدة محاور والسيطرة على أهم المناطق والطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة الحديدة والضربات الجوية لمواقع تواجد الحوثيين مما ستفقد سيطرتها وقدرتها على التمويل والدعم وفقدانها لعامل الصمود النفسي وفشل اخر أوراقه في الاحتفاظ بهذه المدينة بعد مقتل أبرز قادتها ومقاتليها في المعارك الأخيرة وان سيطرة الحوثي على مدن ومدينة الحديدة يشهد تراخيا واضحا في طرده من البرح وحيس والجراحي ويبين بوضوح ضعف شديد في الإدارة والتخطيط لمواجهة الجيش اليمني وحسب ماتشير المصادر الاخبارية أن كبار قيادات جماعة الحوثي تركوا مدينة الحديدة ورحلوا مع عائلاتهم إلى صنعاء فيما بقي القادة الصغار يديرون شؤون المدينة والتهيوء للفرار خلفهم .
على الجيش الوطني الحرص التام على السلوك المثالي في التعامل مع المواطنيين داخل المدينة وانزال العقاب الصارم مع الخونه المتحوثيين وعلى أوجه المقارنة بين القوات اليمنية الشرعية للتحرير المدينة بكل شجاعة واقدام وبكل تعامل انساني وأخلاقي مع المواطنيين وتوفير لهم الدعم والمساعدة وبين جماعة الحوثي المتحوثه المدافعة عن اوكارها ونفوذها في المدينة فهناك فارقا شاسعا من حيث القوة العسكرية للجيش الوطني وجماعة الحوثي الإرهابية المذعورة والمتشرذمة وبين تعاطف المواطنيين مع القوات اليمنية ونفورهم من جماعة الحوثي والذي يتكبد خسائر كبيرة ويشهد تراجعا وانحسار أكثر وهروبه إلى مناطق أخرى .
المطلوب الان من الجميع الارتقاء إلى المسؤولية الوطنية في استعادة الدولة ومؤسساتها من جماعة الحوثي التي تلفظ أنفاسها الأخيرة وعلى الجيش الوطني أن يدرك أن هذه المهمة قبل فوات الاوان وعليهم أن يسابقوه الريح من أجل القضاء على جماعة الحوثي الإيرانية فالمعركة مصيرية وحاسمة وغدا سيقضي الشعب على الفساد وحيثانه الكبرى في الدولة وأن الصبح لناظرة قريب ليعم الأمن والأمان والاستقرار والرخاء والكرامة والسيادة للشعب اليمني الذي عانه سنتين من جم
اعة الحوثي الإرهابية .