نبحث عن وظيفة تحفظ كرامتنا عن دواء متوفر عن كهرباء لا تنقطع عن مدرسة حكومية محترمة عن طريق ممهد عن تطبيب ودكاترة يتقوا الله فينا عن مسؤول يعمل بأخلاص وامانة عن مستقبل نراه ونطمئن له.
دمروا مستقبلنا ليس بقرار واحد، بل بتراكم إهمال يوم بعد يوم.
أحبطوا معنوياتنا حين جعلونا نصدق أن الحلم ممكن ثم أغلقوا كل الأبواب في وجوهنا.
ضاع شبابنا بين طوابير الخدمات وبين الوعود التي لا تتحقق وبين سؤال يتكرر كل صباح متى سنعيش حياة كريمة؟
الشباب ليس عالة، الشباب هو الطاقة هو البناء، هو الغد المشرق
لكن عندما يتحول الغد إلى سراب وعندما يصبح البحث عن الأساسيات معركة يومية، فأي مستقبل ننتظر؟
نريد وطناً نعمل فيه ونحلم فيه ونبني فيه.
نريد أن نكف عن الهجرة داخل وطننا بحثاً عن خدمة، وعن أمل.
نريد أن نشعر أن تعبنا له قيمة، وأن صوتنا مسموع نريد الفرصة فقط.
الحياة الكريمة ليست رفاهية هي حق
وحقنا أن نُسمع وأن نُحترم وأن نُعطى فرصة.
إلى من بيدهم القرار: قليل من الخجل كفى تجاهلًا
الشباب الذي ضاع اليوم بين مهاجر خارج بلدة للبحث عن فرصة عمل، وبين شباب يكادح كل يوم للبحث عن خدمات اساسية و حياة كريمة في بلدة، كان يمكن أن يكون هو من يبني الغد، وهو صاحب القرار.
*# انا محبط جداً*