الظلم في الأحكام
إياك وظلم الآخرين قد يلتف عليك الحبل ويلتف على ساعديك ولا تقدر أن تفك نفسك
الأيام ليست باقية على أن تفعل أشياء وأنت مرتاح
بل الوقت يتسارع ليقضي على كل أفعالك التي ضمنتها لك الأيام
ما أجمل العدل أن يُبين كل ذي حقٍ حقه
وما أروع أن نرى المظلوم قد يُنصف اليوم في حقوقه
العبث اليوم في البلاد سيحاسب عليه من تلاعبوا بزمام الأمور ومن أوصلوا المجتمع أن يدخل في منعطفات كثيرة
الأزمات سيسأل عنها كل من ترأس وتحكم في فسادها
الأيام كفيلة على أن ترينا بهم أقدار الله التي ظلموا بها المواطن والمسكين والفقير والمتشرد في الشوارع.
ما ذنبهم ليتجعجعوا وينظلموا للحصول على حقوقهم
التي أصبحت اليوم مفقودة
بل إذا جئت تسأل عنها لم يجب لك أحد لأنك أصبحت في بنود الأزمات التي لا يحب المسؤول سماع شكواك
لأنه لا يجب ولا يقدر أن يوفر لك بل أصبحوا يفهمون بتلاعب الأموال وأكل رواتب الأسرر التي أنهكتها الحياة
متى يتغير بهم الحال ومتى يصحو المسؤول الذي يحكم ولم يتحقق من أحكامه
الأحكام اليوم تغيرت بل أصبحت عبئاً ثقيلاً اليوم على الأوضاع التي تعانيها البلاد
أكثر من فترة تعبر والكل يقول بأن الحال سيتغير وأن الأوضاع ستتحسن وأن الرواتب ستصرف كل هذه
قد تأتي حكومة جديدة وتعطي لك بداية الشهور
وبعدها لا نسأل عن الانقطاعات البدايات يكرموك بها بشهر أو شهرين وبعدها يحرمونك الأربعة الأشهر بل والأكثر
أين الحكم العادل في معاناة المواطن
ومن أين سيوفر مستلزمات البيت والانقطاعات تتعدد الأشهر
من اليوم من المسؤولين ينزل ويتفقد الشارع ويرى المعاناة التي يعانيها المواطن
كذاب من يقول إن المسؤول يراعي في حقوق المواطن
احكموا وتحكموا بأن توصلوا وتلامسوا الناس بأوجاعها
الناس اليوم عانت وصبرت وتجعجعت ولم تجد التلامس منهم
الحكام هم حكام الكراسي الذي لم يوصلوا حتى كيس ماء
ألم تكتفوا من الشعارات والتصاريح التي لم نر لها أثراً على الواقع
أصبحتم المقطوعين أنتم يا مسؤولينا
وليس المواطن. المواطن اليوم يصرح ويناشد
أين دورك أنت كمسؤول وماسك الكرسي أم أن الدوران قد يريح أعصابك بدل ما تنزلون وتبادلون الناس بالود والحر
أصبحتم أنتم المقطوعين على أرض الواقع
الواقع الذي أخزى وكشف ما تلعبه المناصب ومن يحكمها.
الواقع المذل الذي أثقل كثيراً من الأبرياء من الطيبين
في بلادنا التي لم تطعم حلو الأيام بل تعلمت أن تتذوق مر الآلام وأتعابها
نريد الحكم الذي يليق أن تجلس عليه ويعرفك الناس بأنك قد أكملت عملك بصدق وأمانة
لا نريد من يطلعون وهم لا يعرفون بأن يلبسوا لباس الميري بل جابتهم الأسواق والشوارع ليتحكموا بالبلاد
تعددت اليوم الأحكام في قضايا في البلاد وقد تجد الأحكام غير عادلة. لا توفير لا مستحقات لا أمن لا رواتب
بل الدولة بكلها ضائعة إلى يومنا هذا
في بلادنا المواطن يريد الأشياء البسيطة
الأساسيات. الراتب. الماء. الكهرباء. الأمن
المطالبة بالأشياء التي يملكها أي مواطن في جميع البلدان الأخرى. فإن وجدت خفت من معاناة المواطن اليمني الذي يتجرع لونه وراء أزمة ولا جدوى للحلول
سنة تلحقها سنة ونحن للأسوأ وفي البلاد الأخرى في الأشهر تتحقق إنجازات ونحن على هذا الحال في بلادنا
عبدالرحمن العبطلي